شبكة أشواق الجنة الإسلامية

جديد الأخبار




المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
خبر و تعليق
خبر وتعليق 47
خبر وتعليق 47
10-25-1434 01:25
منتدى اشواق الجنة الاسلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من متى يتحكم الغرب الكفار في شؤون المسلمين.!
وفي اي زمن هم يقررون مصير المسلمين.!
نرى البيت الاسود يتحرك والغرب يتكلمون في امور المسلمين وفي المجازر التي ترتكب في حق اهل السنة والمسلمين عامة
في العراق،وسوريا،وبورما،وفلسطين ،وغيرهم من من بلاد المسلمين او المسلمين في شتى البلاد.
نرى وسنمع كل يوم يجتمعون ويريدون ان يتخذوا القرارات وبلاد المسلمين وحكامها صامتون..!
بل وحتى العرب ينتظرون ما يقررره البيت الاسود ماذا يفعلون وكيف سوف يتدخلون.
الا يكون لكم العراق اسوة بما فعله البيت الاسود بعد احتلاله دخل وخرب دياره وسلمه الى الفرس المجوس الانجاس وخرجو..
يا عرب اتريدون ما حدث في العراق يحدث في سوريا وباقي دول المسلمين.
اما يكون عندكم غيرة على هذا الدين او حرمة دماء المسلمين،اما فيكم رجل رشيد..!!
ترون المجازر ترتكب والجثث تحرق وانتم لا تحركون ساكناً...
اما ولله قد اصابنا الذل ولهوان بسبب بعدنا عن الله عز وجل.
صدق رسولنا صلى الله عليه وسلم نحن كثير لكننا غثاء.
الى متى ونحن نبقى على هذه الحال في الخزي والعار والذل والهوان وحب الدنيا والانغماس فيها وحب الشهوات..!
الى متى يا عباد الله الى متى
افيقوا واصحوا على انفسكم فكل قطرة دم تنزف في المسلمين سوف تسألون عنها.
فلا يكفي انكم تقدمون الغذاء والدواء لهم بل لابد من وقفة رجل واحد ووضع الحد لهؤلاء الاوغاد لطغات الذين فسدوا في الارض واكثروا فيها الفساد..
قتلوا المسلمين وشردوهم واحرقوا جثثهم..
حسبنا الله ونعم الوكيل.
يا عباد الله ولله لسنا جبناء ولسنا قلة وليس قليلين عدة ولا عتاد لكن ما نحتاجه هو.؟
فقط الرجوع الى الله سبحانه وتعالى والعمل في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وقتها يعلوا الله رايته على يد المسلمين كونهم رجعو وتابو الى الله عز وجل.
وعلينا بعمل شريعته ونحكم في شريعته السمحة سوف يذل الله اعدائه واعداء لمسلمين
فالنفيق يا عباد الله فالنفيق
وكفانا ذل وهوان..
خيكم_عبد القادر الحنبلي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 674


خدمات المحتوى



تقييم
1.00/10 (9 صوت)




Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

شبكة أشواق الجنة الإسلامية


الرئيسية |الصور |المقالات |البطاقات |الأخبار |راسلنا | للأعلى