Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ يَختَصٌّ بفتاوَى عُلَماءِ أهلِ السُّنّة والجَماعَة فَقط ar Tue, 02 Sep 2014 01:45:30 GMT vBulletin 60 http://ashwakaljana.com/vb/tl4s_Islamic/misc/rss.jpg منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ تضاعف الحسنات والسيئات بسبب شرف الزمان والمكان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26450&goto=newpost Thu, 28 Aug 2014 19:20:31 GMT *بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد* *تضاعف الحسنات والسيئات بسبب شرف الزمان والمكان* *فتوى - موقع الشبكة الإسلامية* ...
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد

تضاعف الحسنات والسيئات بسبب شرف الزمان والمكان
فتوى - موقع الشبكة الإسلامية
السؤال:
هل هناك مضاعفة للسيئات كما هو الحال في مضاعفة الحسنات في الأماكن المكرمة مثل المسجد الحرام والمسجد النبوي، والأوقات المكرمة مثل شهر رمضان والعشر الأول من ذي الحجة؟ وأريد تعريفًا للأشهر الحرم.. ماهي؟ وهل في هذه الشهور الثواب مضاعف وكذلك الذنوب؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فكل سيئة يقترفها العبد تكتب سيئة من غير مضاعفة.
قال تعالى: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} [الأنعام: 160].
لكن السيئة تعظم أحيانًا بسبب شرف الزمان أو المكان أو الفاعل، فالسيئة أعظم تحريمًا عند الله في الأشهر الحرم، وفي عشر ذي الحجة لشرفها عند الله، والخطيئة في الحرم أعظم لشرف المكان؛ قال ابن القيم رحمه الله: تضاعف مقادير السيئات لا كمياتها، فإن السيئة جزاؤها السيئة، لكن سيئة كبيرة وجزاؤها مثلها وصغيرة وجزاؤها مثلها، فالسيئة في حرم الله وبلده وعلى بساطه آكد منها في طرف من أطراف الأرض، ولهذا ليس من عصى الملك على بساط ملكه كمن عصاه في الموضع البعيد من داره وبساطه. اهـ.
والسيئة من بعض عباد الله أعظم؛ لشرف فاعلها وقوة معرفته بالله وقربه منه سبحانه وتعالى، كما قيل: حسنات الأبرار سيئات المقربين.
والأشهر الحرم هي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب؛ كما في الصحيحين من حديث أبي بكرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب شهر مُضر الذي بين جمادى وشعبان".
وقوله: ورجب شهر مضر الذي بين جمادى وشعبان؛ لأن ربيعة كانوا يحرمون شهر رمضان ويسمونه رجبًا، وكانت مضر تحرم رجبًا نفسه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الذي بين جمادى وشعبان" تأكيدًا وبيانًا لصحة ما سارت عليه مُضر.
وأما مضاعفة الثواب والعقاب في هذه الأشهر: فقد صرح بها بعض أهل العلم استنادًا لقوله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة:36].
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: {فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} أي في هذه الأشهر المحرمة؛ لأنها آكد وأبلغ في الإثم من غيرها، كما أن المعاصي في البلد الحرام تضاعف؛ لقوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج:25].
وكذلك الشهر الحرام تغلظ فيه الآثام، ولهذا تغلظ فيه الدية في مذهب الشافعي وطائفة كثيرة من العلماء، وكذا في حق من قَتل في الحرم أو قتل ذا محرم، ثم نقل عن قتادة قوله: إن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرًا من الظلم في سواها، وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا، ولكن الله يعظم في أمره ما يشاء. انتهى.
وقال القرطبي رحمه الله: لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب؛ لأن الله سبحانه إذا عظم شيئًا من جهة واحدة صارت له حرمة واحدة، وإذا عظمه من جهتين أو جهات صارت حرمته متعددة، فيضاعف فيه العقاب بالعمل السيء، كما يضاعف الثواب بالعمل الصالح، فإن من أطاع الله في الشهر الحرام في البلد الحرام ليس ثوابه ثواب من أطاعه في الشهر الحلال في البلد الحرام، ومن أطاعه في الشهر الحلال في البلد الحرام ليس ثوابه ثواب من أطاعه في شهر حلال في بلد حلال، وقد أشار الله إلى هذا بقوله: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} [الأحزاب:30]. انتهى.
والله أعلم.
]]>
مُنتَدى الإفتاء غنيم البورسعيدى http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26450
هل يجوز الدعاء على من يقدح في علمائنا ويذمهم وهل يُنكّر عليهم أم تُهجَر مجالسهم ؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26432&goto=newpost Tue, 26 Aug 2014 15:04:57 GMT * هل يجوز الدعاء على من يقدح في علمائنا ويذمهم وهل يُنكّر عليهم أم تُهجَر مجالسهم ؟* * هل يجوز الدعاء على من يقدح في علمائنا ويذمهم ؟ وهل يجب...

هل يجوز الدعاء على من يقدح في علمائنا ويذمهم وهل يُنكّر عليهم أم تُهجَر مجالسهم ؟

هل يجوز الدعاء على من يقدح في علمائنا ويذمهم ؟ وهل يجب على الإنكار أو أدع مجلسهم والكلام معهم ؟
وجزاك الله خير .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجواب :
وجزاك الله خيرا .


يجوز الدعاء على مَن كان كذلك إذا كان مِن أهل الفساد ، مثل : العلمانيين والليبراليين .
أما إذا لم يكن كذلك فيُدعَى له بالهداية ، ويُذكّر بِفضل العلماء ، وأن الإنسان لا يستغني عنهم ، وأن الله قد أمَر بِسؤال أهل العِلْم .
وكثير ممن يقدح في العلماء إذا نَزَلت به نازلة أو ضاقت عليه الأمور في مسألة شائكة ، لجأ إلى العلماء ، وسألهم واستنار برأيهم !

ويجب الإنكار على مَن كان يقع في أعراض عامة الناس ، فكيف بأعراض خيار الناس وورثة الأنبياء ؟!

ولو كان الْمُتكلِّم يتَكلَّم في عِرْض صديق لنا أو قريب لَمَا رضينا بل إننا سنغضب ونقوم ونترك ذلك المجلس . وحَقّ العلماء علينا أعظَم مِن حقّ أصدقائنا وأقاربنا .


وسبق :
ما حكم من يستهزئ بالمشايخ والعلماء ؟
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=56599

اعرف شابًّا ملتزما ولكن كثير ما يقدح في العلماء
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=74831

ما رأيكم في الأغمار الذين يتحدّثون في المشايخ والعلماء ؟
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=487753

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


http://almeshkat.com/vb/showthread.php?t=101649



]]>
مُنتَدى الإفتاء غنيم البورسعيدى http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26432
تحريك الخاتم في غسل الجنابه http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26429&goto=newpost Tue, 26 Aug 2014 10:18:24 GMT *هل يجب على الرجل أو المرأة عند الغسل من الجنابة تحريك الخاتم ؟ الجواب : الحمد لله إذا كان الخاتم واسعاً بحيث يدخل الماء إلى ما تحته فلا يجب...
هل يجب على الرجل أو المرأة عند الغسل من الجنابة تحريك الخاتم ؟
الجواب :
الحمد لله
إذا كان الخاتم واسعاً بحيث يدخل الماء إلى ما تحته فلا يجب تحريكه ، وإذا كان ضيقاً بحيث لا يدخل الماء إلى ما تحته إلا بتحريكه وجب تحريكه ، وذلك في الوضوء والاغتسال .
جاء في "الموسوعة الفقهية" (11/30) بترقيم الشاملة
"ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يجب في الوضوء تحريك الخاتم أثناء غسل اليد ، إن كان ضيقاً ولا يعلم وصول ماء الوضوء إلى ما تحته ، فإن كان الخاتم واسعاً، أو كان ضيقاً وعلم وصول الماء إلى ما تحته فإن تحريكه لا يجب ، بل يكون مستحباً.." انتهى .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل يجب تحريك الخاتم والساعة أثناء الوضوء؟
فأجاب : "الفقهاء قالوا : يسن تحريكه .
ولكن إذا كان ضيقاً فلابد من تحريكه ؛ لأنه إذا لم يحركه لم يصل الماء إلى ما تحته ، والله عز وجل يقول: ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم ) [المائدة:6] فلابد من غسل اليد كلها من أطراف الأصابع إلى المرفق" انتهى من "لقاء الباب المفتوح" لقاء رقم (232) .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء قدوتي خديجة http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26429
حكم كتابة معاني غريب القرآن في المصحف الشريف http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26336&goto=newpost Mon, 11 Aug 2014 19:27:58 GMT السؤال: حكم كتابة أو شرح معاني كلمات في صفحات المصحف ؟ الجواب : الحمد لله اختلف أهل العلم في هذه المسألة على قولين : القول الأول :... السؤال: حكم كتابة أو شرح معاني كلمات في صفحات المصحف ؟


الجواب :
الحمد لله

اختلف أهل العلم في هذه المسألة على قولين :

القول الأول : يجوز كتابة معاني القرآن الكريم وتفسيره في هامش المصحف الشريف .

قال أبو الوليد الباجي رحمه الله :

" فأرادت عائشة أن تثبتها في المصحف – يعني كلمة " وصلاة العصر " في قوله تعالى : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) البقرة/238 - لأنها اعتقدت جواز إثبات غير القرآن مع القرآن ، على ما روي عن أبي بن كعب وغيره من الصحابة أنهم جوزوا إثبات القنوت وبعض التفسير في المصحف ، وإن لم يعتقدوه قرآنا " انتهى باختصار وتصرف يسير.

" المنتقى شرح الموطأ " (1/246)

وروى أشهب عن الإمام مالك قوله :

" لا يزاد في المصاحف ، وأما مصاحف صغارٍ يَتعلم فيها الصبيان وألواحهم فلا بأس بذلك " انتهى .

" المنتقى شرح الموطأ " (1/344)

وقال صاحب كتاب " الكافي " من كتب الحنفية :

" إن كتب القرآن وتفسير كل حرف وترجمته جاز " انتهى.

نقله في " فتح القدير " (1/286)، وأورده أيضا في " رد المحتار " (1/486) ونقل قولا آخر ظاهره يخالفه سيأتي نقله في القول الثاني .

وما زال فقهاء الشافعية وغيرهم يبينون حكم مس المُحدث " المصحف المحشَّى " يعني بالتفسير ، من غير نكير من أحد منهم على هذا الفعل .

انظر: " حاشية البجيرمي " (1/49)



القول الثاني : لا ينبغي كتابة شيء من التفسير داخل المصحف الشريف

وقد وردت آثار عن السلف يدل ظاهرها على كراهة كتابة أي شيء في المصاحف :

عن عطاء رحمه الله :

كان يكره التعشير في المصحف ، وأن يكتب فيه شيء من غيره .

والتعشير وضع حلقة في المصحف عند منتهى كل عشر آيات .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :

أنه رأى خطا في مصحف فحَكَّه وقال : لا تخلطوا فيه غيره .

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :

جَرِّدُوا القرآن ولا تلبسوا به ما ليس منه .

وعن إبراهيم النخعي رحمه الله :

كان يقال جَرِّدُوا القرآن .

رواها ابن أبي شيبة في المصنف (2/328) بسنده .

وجاء في " مصنف ابن أبي شيبة " (7/180) أيضا : " حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن جابر عن عامر قال : كتب رجل مصحفا ، وكتب عند كل آية تفسيرها , فدعا به عمر فقرضه بالمقراضين " .

ولكنه أثر ضعيف ، فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعيف ، وفيه انقطاع ؛ لأن عامر بن شراحيل الشعبي لم يسمع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وجاء في كلام بعض المتأخرين من أهل العلم :

قال أبو عبد الله الحليمي من فقهاء الشافعية رحمه الله – في وجوه تعظيم القرآن -:

" ومنها : أن لا يخلط في المصحف ما ليس من القرآن بالقرآن ، كعدد الآيات ، والسجدات ، والعشرات ، والوقوف ، واختلاف القراءات ، ومعاني الآيات " انتهى.

نقله البيهقي في " شعب الإيمان " (3/330)

وقال الجرجاني رحمه الله – من علماء الشافعية - :

" من المذموم كتابة تفسير كلمات القرآن بين أسطره " انتهى

نقلا عن "الإتقان في علوم القرآن" (2/455)

وفي "الدر المختار" (1/486) من كتب الأحناف :

" ويكره كتب تفسيره تحته " انتهى .

علق عليه ابن عابدين رحمه الله بقوله :

" مخالف لما نقلناه عن " الفتح " آنفا , لكن رأيت بخط الشارح في هامش " الخزائن " عن حظر " المجتبى " : ويكره كتب التفسير بالفارسية في المصحف كما يعتاده البعض , ورخص فيه الهندواني ، والظاهر أن الفارسية غير قيد " انتهى.

" رد المحتار " (1/486)

ويقول علماء اللجنة الدائمة :

" الأصل الذي جرى عليه عمل الأمة : هو تجريد كتاب الله تعالى من أي إضافة إليه ، ويبقى تداول المصحف برسمه المتداول بين المسلمين ، دون إضافة أو نقص .

لهذا ننصحك بترك ما ذكر من التحشية على المصحف ، وبوسعك أن تكتب ما تحتاج إليه في أوراق خاصة تشير إلى اسم السورة ورقم الآية ، فتجمع بين المحافظة على كتاب الله تعالى ، وبين تقييد ما يفيدك ويعينك على فهمه .

الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد .

" فتاوى اللجنة الدائمة " المجموعة الثانية (3/53،54)



والأظهر في ذلك ، إن شاء الله ، هو القول بالجواز ، وذلك لما يأتي :

عدم قيام الدليل الصحيح الذي ينهى عن كتابة شيء من معاني القرآن الكريم في المصحف الشريف .

فعل بعض الصحابة واشتهارهم بكتابة التفسير في مصاحفهم .

ويظهر أن علة كراهة مَن كره ذلك هي خوف التباس كلام الله تعالى بغيره من الكلام ، ودرء الخطأ بزيادة أو نقصان قد يقعان في المصاحف ، فلما حفظ الناس القرآن وانتشرت المصاحف في أيدي المسلمين ، لم تبق أي حجة للمنع .

قال يحيى بن أبي كثير :

" كان القرآن مجرّدا في المصاحف ، فأوّل ما أحدثوا فيه النّقط على الباء والتّاء والثّاء ، وقالوا : لا بأس به ، هو نور له ، ثمّ أحدثوا نقطا عند منتهى الآي ، ثمّ أحدثوا الفواتح والخواتم " انتهى .

انظر "نقط المصاحف" لأبي عمرو الداني ( 1/2) ، "الإتقان في علوم القرآن" (2/454)

وفي " حاشية ابن عابدين " (6/386) :

" ما روي عن ابن مسعود : " جرِّدوا القرآن " : كان في زمنهم ، وكم من شيء يختلف باختلاف الزمان ، والمكان ، كما بسطه الزيلعي ، وغيره " انتهى.

وقد نص العلماء على جواز تنقيط المصاحف وتشكيلها بالحركات ( الكسرة والضمة والفتحة ونحوها ) وكتابة أسماء السور وعدد الآيات وعلامات الوقف ونحو ذلك ، مما يعين على الفهم والقراءة ، ولم يلتبس بكلام الله تعالى ، وينبغي أن يكون كذلك الحكم أيضا في كتابة التفسير والمعاني في هامش المصاحف في عصرنا هذا ، فإن طباعة المصحف الشريف قد تطورت وتحسنت كثيرا ، بحيث يبعد أن يختلط كلام الله تعالى بغيره من كلام البشر .

كما أن هناك من المصاحف ما طبع التفسير بهامشها طباعة حديثة واضحة ، وقد تحققت بذلك فوائد عديدة , وتيسَّر العلم بالتفسير على كثير من الناس ، وخاصة في المصاحف التي ترجمت معاني الآيات فيها إلى اللغات المختلفة .

ويَقْوَى الحكم بالجواز وعدم الكراهة في حالة وجود حاجة التعلم ، فإذا كان طالب العلم يستفيد من وضعه معاني الكلمات وبعض القراءات في هامش المصحف فلا حرج عليه إن شاء الله .



والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء مهاجرة إلى ربها http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26336
هل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من لا يلتزم بما يقوله؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26301&goto=newpost Thu, 07 Aug 2014 01:21:50 GMT السؤال: هل يحق لمن يقع في بعض الذنوب والمنكرات أن ينكر على الناس هذه الذنوب أو غيرها من المنكرات ؟ ألا يدخل هذا في قوله تعالى (أَتَأْمُرُونَ... السؤال:


هل يحق لمن يقع في بعض الذنوب والمنكرات أن ينكر على الناس هذه الذنوب أو غيرها من المنكرات ؟ ألا يدخل هذا في قوله تعالى (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ )؟


الحمد لله :


أولاً :
لا شك أنه ينبغي على من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر : أن يكون ممتثلا ما يأمر به ، منتهيا عما ينهى عنه.
قال القاضي أبو يعلى : " والأولى أن يكون الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر من أهل الستر والصيانة والعدالة والقبول عند الناس ؛ لأنه إذا كان بهذه الصفة رَهِبَه المأمور ، وربما استجاب إليه ورجع إلى قوله ... ؛ ولأن من هذه صفته فكلامه أوقع في النفوس وأقرب إلى القلوب" انتهى من رسالة " الأمر بالمعروف " (ص47).
إلا أن هذا لا يُعفي العاصي والمقصر من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة التقصير في العمل أو الوقوع في بعض المنكرات .
فالذي عليه عامة العلماء من السلف والخلف : أنه لا يشترط فيمن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر : أن يكون عدلاً في نفسه غير مرتكب لشيءٍ من المنكرات أو المعاصي ؛ لأن في هذا الشرط سداً لباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فمن ذا الذي يسلم من المعاصي والذنوب ؟!.
ولأن الواجب على الإنسان أمران : اجتناب المنكر ، والنهي عنه ، فإذا أخلَّ بأحدهما ، لا يسقط عنه الآخر .
قال أبو بكر بن العربي : " وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِهِ أَنْ يَكُونَ عَدْلًا عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَقَالَتْ الْمُبْتَدِعَةُ : لَا يُغَيِّرُ الْمُنْكَرَ إلَّا عَدْلٌ .
وَهَذَا سَاقِطٌ ؛ فَإِنَّ الْعَدَالَةَ مَحْصُورَةٌ فِي قَلِيلٍ مِنْ الْخَلْقِ ، وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ عَامٌّ فِي جَمِيعِ النَّاسِ" انتهى من "أحكام القرآن" (1/349) .
وقال النووي رحمه الله : " قَالَ الْعُلَمَاءُ : وَلَا يُشْتَرَطُ فِي الْآمِرِ وَالنَّاهِي أَنْ يَكُونَ كَامِلَ الْحَالِ ، مُمْتَثِلًا مَا يَأْمُرُ بِهِ ، مُجْتَنِبًا مَا يَنْهَى عَنْهُ ، بَلْ عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَإِنْ كَانَ مُخِلًّا بِمَا يَأْمُرُ بِهِ ، وَالنَّهْيُ وَإِنْ كَانَ مُتَلَبِّسًا بِمَا يَنْهَى عَنْهُ .
فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْئَانِ : أَنْ يَأْمُرَ نَفْسَهُ وَيَنْهَاهَا ، وَيَأْمُرَ غَيْرَهُ وَيَنْهَاهُ ، فَإِذَا أَخَلَّ بِأَحَدِهِمَا ، كَيْفَ يُبَاحُ لَهُ الْإِخْلَالُ بِالْآخَرِ؟! " انتهى من " شرح صحيح مسلم " (2/23) .
وقال الحافظ ابن حجر : " وَأَمَّا مَنْ قَالَ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ إِلَّا مَنْ لَيْسَتْ فِيهِ وَصْمَةٌ ، فَإِنْ أَرَادَ أَنَّهُ الْأَوْلَى فَجَيِّدٌ ، وَإلَّا فَيَسْتَلْزِمُ سَدَّ بَابِ الْأَمْرِ إِذَا لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ غَيْرُهُ" انتهى من "فتح الباري" (13/53).
وقال السفاريني : " لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ : أَنْ يَكُونَ فَاعِلُهُ عَدْلًا فِي الْمُعْتَمَدِ ، بَلْ الْإِمَامُ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْعَالِمُ ، وَالْجَاهِلُ ، وَالْعَدْلُ ، وَالْفَاسِقُ : فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ.
نَعَمْ ، يَنْبَغِي أَنْ لَا يُخَالِفَ قَوْلَهُ فِعْلُهُ ، بَلْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَأْتَمِرُ بِهِ ، وَيَنْهَى عَنْ الْمُنْكَرِ وَيَنْزَجِرُ عَنْهُ .
فَإِنْ قَلْت: هَذِهِ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ أَوْ الْآثَارُ الصَّرِيحَةُ تُعَيِّنُ اعْتِبَارَ عَدَالَةِ الْآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنْ الْمُنْكَرِ.
فَالْجَوَابُ : أَنَّ هَذَا هُوَ الْأَكْمَلُ وَالْأَفْضَلُ ، وَنَحْنُ نَقُولُ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ أَنْ يَكُونَ تَقِيًّا عَدْلًا، وَلَكِنْ فَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، وَلَوْ لَمْ يَعِظْ النَّاسَ إلَّا مَعْصُومٌ أَوْ مَحْفُوظٌ لَتَعَطَّلَ الْأَمْرُ وَالنَّهْيُ مَعَ كَوْنِهِ دِعَامَةَ الدِّينِ.
وَقَدْ قِيلَ:
إذَا لَمْ يَعِظْ النَّاسَ مَنْ هُوَ مُذْنِبٌ *** فَمَنْ يَعِظُ الْعَاصِينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ
وَقِيلَ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: إنَّ فُلَانًا لَا يَعِظُ وَيَقُولُ : أَخَافُ أَنْ أَقُولَ مَا لَا أَفْعَلُ.
فَقَالَ الْحَسَنُ: وَأَيُّنَا يَفْعَلُ مَا يَقُولُ؟ وَدَّ الشَّيْطَانُ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ بِهَذَا فَلَمْ يَأْمُرْ أَحَدٌ بِمَعْرُوفٍ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ مُنْكَرٍ.
وَالْحَاصِلُ : أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ مَعَ الشُّرُوطِ الْمُتَقَدِّمَةِ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ وَلَوْ فَاسِقًا أَوْ بِغَيْرِ إذْنِ وَلِيِّ أَمْرٍ حَتَّى عَلَى جُلَسَائِهِ وَشُرَكَائِهِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَعَلَى نَفْسِهِ فَيُنْكِرُ عَلَيْهَا ، لِأَنَّ النَّاسَ مُكَلَّفُونَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ" انتهى من "غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب" (1/215) .
ثانياً :
وردت بعض النصوص الشرعية التي قد يُفهم منها أن من شروط من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر أن يكون مؤتمراً به ومنتهياً عنه ، ومن ذلك :
1- قول الله تعالى : ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) .
2- وقوله تعالى : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) .
3- ما ورد عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ ، فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ بِرَحَاهُ ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ : أَيْ فُلاَنُ مَا شَأْنُكَ؟ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنِ المُنْكَرِ؟
قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلاَ آتِيهِ ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ) رواه البخاري (3267) ، ومسلم (2989).
4- وحديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالًا تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ.
فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟
قَالَ: هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ ، يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ ، وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ) رواه الإمام أحمد (13515) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (291).
فهذه النصوص الشرعية قد يفهم بعض الناس منها ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا لم يكن الآمر والناهي على قدرٍ من الاستقامة والطاعة أو ملتزماً بما يأمر به وينهى عنه على الأقل .
والجواب عن ذلك :
أن المقصود من هذه النصوص ذم من يترك فعل المعروف الذي يأمر به ، وذم من يرتكب المنكر الذي ينهى عنه ، وليس فيها ذمه على الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر.
فهي ذمٌ له على تركه فعلَ ما يأمر به ، لا على أمره بما لا يفعله ، وفرق ظاهر بين الأمرين!
قال القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) : " اعْلَمْ وَفَّقَكَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ التَّوْبِيخَ فِي الْآيَةِ بِسَبَبِ تَرْكِ فِعْلِ الْبِرِّ ، لَا بِسَبَبِ الْأَمْرِ بِالْبِرِّ " انتهى من "تفسير القرطبي" (1/366) .
وقال الحافظ ابن كثير : " وَالْغَرَضُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَمَّهُمْ عَلَى هَذَا الصَّنِيعِ وَنَبَّهَهُمْ عَلَى خَطَئِهِمْ فِي حَقِّ أَنْفُسِهِمْ ، حَيْثُ كَانُوا يَأْمُرُونَ بِالْخَيْرِ وَلَا يَفْعَلُونَهُ ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ : ذَمُّهُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ بِالْبِرِّ مَعَ تَرْكِهِمْ لَهُ ، بَلْ عَلَى تَرْكِهِمْ لَهُ .
فَإِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ ، وَهُوَ وَاجِبٌ عَلَى الْعَالِمِ ، وَلَكِنَّ الْوَاجِبَ وَالْأَوْلَى بِالْعَالِمِ أَنْ يَفْعَلَهُ مَعَ أَمْرِهِمْ بِهِ ، وَلَا يَتَخَلَّفَ عَنْهُمْ ، كَمَا قَالَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ: ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ).
فَكُلٌّ مِنَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَفِعْلِهِ : وَاجِبٌ ، لَا يَسْقُطُ أَحَدُهُمَا بِتَرْكِ الْآخَرِ عَلَى أَصَحِّ قَوْلَيِ الْعُلَمَاءِ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ .
وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ مُرْتَكِبَ الْمَعَاصِي لَا يَنْهَى غَيْرَهُ عَنْهَا ، وَهَذَا ضَعِيفٌ ، وَأَضْعَفُ مِنْهُ تَمَسُّكُهُمْ بِهَذِهِ الْآيَةِ ؛ فَإِنَّهُ لَا حُجَّةَ لَهُمْ فِيهَا .
وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْعَالِمَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْهُ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنِ ارْتَكَبَهُ .
قَالَ مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ لَهُ : لَوْ كَانَ الْمَرْءُ لَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى لَا يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ ، مَا أَمَرَ أَحَدٌ بِمَعْرُوفٍ وَلَا نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ.
قَالَ مَالِكٌ: وَصَدَقَ ، مَنْ ذَا الَّذِي لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ؟
قُلْتُ : وَلَكِنَّهُ - وَالْحَالَةُ هَذِهِ - مَذْمُومٌ عَلَى تَرْكِ الطَّاعَةِ وَفِعْلِهِ الْمَعْصِيَةَ ، لِعِلْمِهِ بِهَا وَمُخَالَفَتِهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ ؛ وَلِهَذَا جَاءَتِ الْأَحَادِيثُ فِي الْوَعِيدِ عَلَى ذَلِكَ" انتهى من "تفسير القرآن العظيم" (1/248).
وقال أبو بكر ابن العربي : " إنَّمَا وَقَعَ الذَّمُّ هَاهُنَا عَلَى ارْتِكَابِ مَا نُهِيَ عَنْهُ ، لَا عَنْ نَهْيِهِ عَنْ الْمُنْكَرِ" انتهى من "أحكام القرآن" (1/349) .
وقال الشيخ خالد السبت : " وقع الذم في تلك النصوص والوعيد على ارتكاب ما نَهى عنه الناهي عن المنكر ، ولم يقع الذم على نفس النهي عن المنكر ، بل هذا يُحمد ولا يذم ، فهو طاعة لله عز وجل وقربة ، ولا شك أن وقوع المنكر ممن ينهى عنه أقبح من وقوعه ممن لا يعلم أنه منكر أو علم ولم يدع إلى تركه ، وهذا لا يعني إعفاءه من الأمر والنهي ". انتهى من " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أصوله وضوابطه " (ص 165).
والحاصل :
أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعائر الإسلام الظاهرة ، وهي لا تسقط عن الإنسان بسبب تقصيره وإخلاله ببعض الواجبات وارتكابه بعض الذنوب .
ولا شك أن أنفع الناس في أمره ونهيه وأحسنهم في دعوته : من كان ممتثلاً ما يأمر به ، مجتنباً ما ينهى عنه كما هي حال المرسلين ، قال شعيب عليه السلام : (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلا الإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ).
وفي هذا يقول أبو الأسود الدؤلي :
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِي مِثْلَهُ *** عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
فَابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا *** فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
فَهُنَاكَ يُقْبَلُ إِنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى *** بِالْقَوْلِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْلِيمُ
وينظر جواب السؤال (175916) ، (11403) ، (112164) .
والله أعلم


موقع الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26301
من فاته صيام الست من شوال هل يصومها في ذي القعدة؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26300&goto=newpost Thu, 07 Aug 2014 01:19:37 GMT امرأة صامت أربعة من الأيام الست في شوال ثم جاءها الحيض في نهاية شوال ولم تكمل الست ، ولم يبق لها سوى يومين ، هل تستطيع أن تكمل الست من شوال بعد... امرأة صامت أربعة من الأيام الست في شوال ثم جاءها الحيض في نهاية شوال ولم تكمل الست ، ولم يبق لها سوى يومين ، هل تستطيع أن تكمل الست من شوال بعد شوال أم لا ؟


الحمد لله

روى مسلم في صحيحه (1164) عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ ).
وظاهر الحديث أن تحصيل هذا الأجر إنما يكون لمن صام الست في شوال .
واختلف أهل العلم فيمن صام الست في غير شوال ، لعذر أو غيره ، هل يحصل له فضيلة صومها في شوال ، على أقوال :

القول الأول :

ذهب جماعة من المالكية وبعض الحنابلة إلى أن الفضيلة تحصل لمن صام ستة أيام في شوال أو بعده ، وأن الحديث إنما ذكر شوال من باب التيسير على المكلف ، لأن صومها بعد رمضان أسهل من صومها بعد ذلك .
قال العدوي في حاشيته على شرح الخرشي : (2/243) : " وإنما قال الشارع : ( من شوال ) للتخفيف باعتبار الصوم ، لا تخصيص حكمها بذلك الوقت ، فلا جرم أن فعلها في عشر ذي الحجة مع ما روي في فضل الصيام فيه أحسن ؛ لحصول المقصود مع حيازة فضل الأيام المذكورة , بل فعلها في ذي القعدة حسن أيضا , والحاصل : أن كل ما بعد زمنه كثر ثوابه لشدة المشقة " انتهى .
ونقل في "تهذيب فروق القرافي" لمحمد بن علي بن حسين مفتي المالكية بمكة ، المطبوع مع الفروق (2/191) عن ابن العربي المالكي أن قوله صلى الله عليه وسلم : (من شوال) "على جهة التمثيل ، والمراد : أن صيام رمضان بعشرة أشهر ، وصيام ستة أيام بشهرين ، وذلك المذهب [يعني مذهب الإمام مالك] ، فلو كانت من غير شوال لكان الحكم فيها كذلك ، قال : وهذا من بديع النظر فاعلموه" انتهى .
وقال ابن مفلح رحمه الله في "الفروع" (3/108) : " ويتوجه احتمال : تحصل الفضيلة بصومها في غير شوال , وفاقا لبعض العلماء , ذكره القرطبي , لأن فضيلتها كون الحسنة بعشر أمثالها , كما في خبر ثوبان , ويكون تقييده بشوال لسهولة الصوم لاعتياده رخصة , والرخصة أولى" انتهى .
ونقله صاحب الإنصاف وتعقبه بقوله : " قلت : وهذا ضعيف مخالف للحديث , وإنما ألحق بفضيلة رمضان لكونه حريمه , لا لكون الحسنة بعشر أمثالها ; ولأن الصوم فيه يساوي رمضان في فضيلة الواجب " انتهى من "الإنصاف" (3/344).

القول الثاني :

ذهب جماعة من الشافعية إلى أن من فاته صيام ست من شوال قضاها في ذي القعدة .
لكن ثوابها يكون دون ثواب من صامها في شوال ، فمن صام رمضان وأتبعه بست من شوال كان له ثواب صيام سنةٍ فرضا ، بخلاف من صام رمضان وستة من غير شوال ، فهذا له ثواب رمضان وثواب ستة أيام نفلا .
قال ابن حجر المكي في "تحفة المحتاج" (3/456) : " من صامها مع رمضان كل سنة تكون كصيام الدهر فرضا بلا مضاعفة ، ومن صام ستةً غيرها كذلك تكون كصيامه نفلا بلا مضاعفة" انتهى .

القول الثالث :

أنه لا تحصل فضيلتها إلا بصومها في شوال ، وهو مذهب الحنابلة .
قال في "كشاف القناع" (2/338) : " ولا تحصل الفضيلة بصيامها أي : الستة أيام في غير شوال ، لظاهر الأخبار" انتهى .
لكن يرجى لمن صام بعضها ولم يكملها لعذر أن ينال أجرها وفضيلتها .
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : " ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال ؛ لأنها سنة فات محلها ، سواء تركت لعذر أو لغير عذر " .
وقال فيمن صامت أربعة أيام من شوال ولم تكمل الست لبعض الظروف : " صيام الأيام الستة من شوال عبادة مستحبة غير واجبة ، فلك أجر ما صمت منها ، ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذراً شرعياً ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً ) رواه البخاري في صحيحه . وليس عليك قضاء لما تركت منها . والله الموفق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز" (15/389 ، 395).

والحاصل :

أن صيام الست من غير شوال ، من أهل العلم من رآه كصيامها في شوال ، ومنهم من أثبت لها فضلا لكن دون فضل الست في شوال . ومنهم من رجي الثواب لمن لم يكملها لعذر ، وفضل الله واسع ، وعطاؤه لا منتهى له ، فلو أن هذه الأخت صامت يومين من ذي القعدة عوضا عما فاتها من شوال ، كان ذلك حسنا ، ويرجى لها الثواب والأجر إن شاء الله .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26300
أدوات التجميل المحتوية على الكحول http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26289&goto=newpost Tue, 05 Aug 2014 02:21:01 GMT سؤال: *هل يجوز استخدام أدوات التجميل التي تحتوي على كحول مثل كريم الجسم؟.* الجواب:
سؤال:


هل يجوز استخدام أدوات التجميل التي تحتوي على كحول مثل كريم الجسم؟.






الجواب:


الحمد لله..
أدوات التجميل المحتوية على كحول الأحوط عدم استعمالها للخلاف المعروف في نجاسة المسكر وإذا اضطر الإنسان إليها وكانت نسبة الكحول يسيرة فلا بأس إن شاء الله.


الشيخ عبد الكريم الخضير
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26289
حرمان البنات من الميراث http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26288&goto=newpost Tue, 05 Aug 2014 02:14:24 GMT سؤال: *سبق لجدي -رحمه الله- أن وقف كل عقاره على ذكوره وأحفاده وحرم الإناث من بناته فهل وقفه هذا صحيح، وهل يجوز لنا نحن الأحفاد إبطاله...
سؤال:



سبق لجدي -رحمه الله- أن وقف كل عقاره على ذكوره وأحفاده وحرم الإناث من بناته فهل وقفه هذا صحيح، وهل يجوز لنا نحن الأحفاد إبطاله وإعطاء ذوي الحقوق حقوقهم بناء على قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ} [(11) سورة النساء]؟








الجواب:



حرمان بنات الصلب من الإرث أو الوقف حرام، ويجب تعديل هذا الوقف والوصية، وهذا من باب الإصلاح لقوله تعالى: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 182]، بل هذا منكر تجب إزالته، وأما أولاد البنات فالصواب أنه لا يجوز حرمانهم من الوصية والوقف، وقد أجازه بعض العلماء؛ باعتبار أن أولاد البنات أبناء لأسر أخرى غير أسرة الموصي أو الواقف كما قال الشاعر:
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا*** بنوهن أبناء الرجال الأباعد
لكن الصواب أنهم كأولاد الصلب، فلا يجوز حرمانهم من الوقف والوصية، والله الموفق.




الشيح عبد الكريم الخضير
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26288