Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ يَختَصٌّ بفتاوَى عُلَماءِ أهلِ السُّنّة والجَماعَة فَقط ar Thu, 02 Oct 2014 00:18:09 GMT vBulletin 60 http://ashwakaljana.com/vb/tl4s_Islamic/misc/rss.jpg منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ هل قراءة متن الحديث الشريف يعتبر تعبدا لله أم لا ؟؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26612&goto=newpost Thu, 25 Sep 2014 12:16:55 GMT صورة: http://www.islamnor.com/vb/mwaextraedit4/extra/74.gif *السؤال :* *هل قراءة متن الحديث الشريف يعتبر تعبدا لله أم لا؟ * *نص الجواب*
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


السؤال :

هل قراءة متن الحديث الشريف يعتبر تعبدا لله أم لا؟

نص الجواب


الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
فإذا قصدت من سؤالك هل مجرد قراءة الحديث فقط من غير نية طلب العلم والتفقه فيها الأجر؟

فالجواب: أن ذلك من خصائص القرآن لأنه هو اللفظ المتعبد بتلاوته.
وأما قراءة الحديث للحفظ وطلب العلم فلا يخفى أن قراءة وحفظ وفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم

فيها الأجر والتعبد لله تعالى لمن قصد النفع والانتفاع والتفقه سواء متنا أو سندا أو سندا ومتنا،

بل لقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لمتعلم الحديث وناشره ..

فقد جاء في الحديث ما يبين ذلك فعن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" نضَّر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه غيره فرُبَّ حامل فقهٍ إلى مَن هو أفقه منه، ورب حامل فقهٍ ليس بفقيهٍ "،

رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه،

ولولا معرفة العلماء والصالحين من السلف والخلف فضل قراءة الحديث وكتابته وفضله والاعتناء به

لما وصل إلينا شيء من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.

وقراءة الحديث الشريف من طرق تعلم العلم الموصلة للجنة بنص الحديث الشريف فقد روى أبو الدرداء رضي الله عنه

وغيره قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ الْعِلْمِ

وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ

وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ"، رواه الترمذي.

وقال الإمام ابن الصلاح في معرفة أنواع علوم الحديث:

(علم الحديث علم شريف، يناسب مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، وينافر مساوئ الأخلاق ومشاين الشيم،

وهو من علوم الآخرة لا من علوم الدنيا. فمن أراد التصدي لإسماع الحديث أو لإفادة شيء من علومه
تصحيح النية وإخلاصها وليطهر قلبه من الأغراض الدنيوية وأدناسها، وليحذر بلية حب الرياسة ورعوناتها).


وقال الإمام أبو الخير السخاوي في فتح المغيث بشرح ألفية الحديث:

(وهو من علوم الآخرة لا من علوم الدنيا لأنه عبادة لذاته لا صناعة)، والله تعالى أعلم.

والخلاصة



إذا قصدت من سؤالك هل مجرد قراءة الحديث فقط من غير نية طلب العلم والتفقه فيها الأجر؟ فالجواب: أن ذلك من خصائص القرآن لأنه هو اللفظ المتعبد بتلاوته لكن لا يخفى أن قراءة وحفظ وفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيها الأجر والتعبد لله تعالى لمن قصد النفع والانتفاع والتفقه سواء متنا أو سندا أو سندا ومتنا، هذا والله تعالى أعلم.
الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف [ دولة الإمارات ]
وأخيراً ..
الشكر لمن مرّ على الموضوع وترك بصمته ..





]]>
مُنتَدى الإفتاء أبو نضال http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26612
الدعاء بالشر بين الاستجابة وعدمها http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26611&goto=newpost Thu, 25 Sep 2014 10:19:16 GMT صورة: http://imagecache.te3p.com/imgcache/315c6b9c45276adf3a7b0e70aa149819.gif * الدعاء بالشر بين الاستجابة وعدمها* *سؤالي عن الدعاء...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الدعاء بالشر بين الاستجابة وعدمها


سؤالي عن الدعاء بالسوء والعياذ بالله :

فأنا أؤمن أن من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده أن لا يستجيب مثل هذا الدعاء كما فسر بعض المفسرين آية {ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا} بأن الله لا يستجيب دعاء الشر، ودلت على ذلك السنة النبوية الشريفة حيث بين نبينا صلى الله عليه وسلم أن الله لا يستجيب الدعاء بالإثم ولا قطيعة الرحم. إذن كيف نجمع بين ما تقدم وحديث: "لا تدعوا على أنفسكم ولا على أموالكم لعلها تكون ساعة إجابة"، أو كما قال نبينا، إذن فلماذا يحذرنا صلى الله عليه وسلم من دعاء الشر إذا كان غير مستجاب؟

نص الجواب :

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فقوله تعالى: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء:11] فسره ابن عباس وغيره: بأنه دعاء الرجل على نفسه وولده عند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له مثل قوله: اللَّهُمَّ أهلكه، ونحوه لأن الله لو استجاب له دعاءه على نفسه بالشر لهلك لكن بفضله لا يستجيب له في ذلك، وهذه الآية نظير الآية الآخرى: {وَلَوْ يُعَجِّلُ الله لِلنَّاسِ الشر استعجالهم بالخير} (يونس:11).

لكن لا يعني هذا أنه لا يستجاب دعاؤه بذلك مطلقا بل قد يستجاب، ولأجل ذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف من الإقدام على هذا الدعاء لأنه قد يستجاب ويكون مستثنى من الحديث الآخر الذي يقرر أن الله لا يستجيب الدعاء بالإثم ولا قطيعة الرحم.

ومن عرف فقه الدعاء وفهمه زال عنه هذا الإشكال بما تقدم، وفقِه أن الدعاء له آداب وأحوال يستجاب فيها بوقت ولا يستجاب بوقت ويستجاب بحالة ولا يستجاب بحال، فلا يقتطع نص واحد ويناقش بنص آخر، فقد جاء النهي في القرآن عن الاعتداء في الدعاء مطلقا خيرا أو شرا وأن الاعتداء سبب في عدم الاستجابة، فقال جل وعلا: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين}، قال العلامة القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: (والاعتداء في الدعاء على وجوه منها: الجهر الكثير والصياح؛ كما تقدم، ومنها: أن يدعو الإنسان في أن تكون له منزلة نبيّ، أو يدعو في محال؛ ونحو هذا من الشطط، ومنها: أن يدعو طالباً معصية وغير ذلك، ...وكل هذا يمنع من استجابة الدعاء". فلا تناقض بل هو تبيين وتحذير من النبي صلى الله عليه وسلم، والله تعالى أعلم.
والخلاصة:
الدعاء بالشر مما لا يستجبيه الله تعالى، وهناك حالات مستثناة كالدعاء على النفس والمال، ولذلك جاء التحذير من الدعاء بذلك خشية الاستجابة، والله تعالى أعلم.
[ الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف -دولة الإمارات ]

وبعد هذه الفتوى ولمزيد بيان :
ورد في صحيح مسلم :
" سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ فِي غَزْوَةِ بَطْنِ بُوَاطٍ . وَهُوَ يَطْلُبُ الْمَجْدِيَّ بْنَ عَمْرٍو الْجُهَنِيَّ. وَكَانَ النَّاضِحُ يَعْتقِبُهُ مِنَّا الْخَمْسَةُ وَالسِّتَّةُ وَالسَّبْعَةُ. فَدَارَتْ عُقْبَةُ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاضِـحٍ لَهُ. فَأَنَاخَهُ فَرَكِبَهُ. ثُمَّ بَعَثَهُ فَتَلَدَّنَ عَلَيْهِ بَعْضَ التَّلَدَّنِ. فَقَالَ لَهُ: شَأَ لَعَنَكَ اللّهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : « مَنْ هذَا اللاَّعِنُ بَعِيرَهُ ؟ » قَالَ : أَنَا . يَا رَسُولَ اللّهِ قَالَ : « انْزِلْ عَنْهُ . فَلاَ تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ . لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ ، وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ ، لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ ، فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ ».

وفي صحيح البخاري (3/ 137)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ جُرَيْجٌ يُصَلِّي، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ، فَدَعَتْهُ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهَا، فَقَالَ: أُجِيبُهَا أَوْ أُصَلِّي، ثُمَّ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ وُجُوهَ المُومِسَاتِ، وَكَانَ جُرَيْجٌ فِي صَوْمَعَتِهِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: لَأَفْتِنَنَّ جُرَيْجًا، فَتَعَرَّضَتْ لَهُ، فَكَلَّمَتْهُ فَأَبَى، فَأَتَتْ رَاعِيًا، فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا، فَوَلَدَتْ غُلاَمًا فَقَالَتْ: هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ، فَأَتَوْهُ، وَكَسَرُوا صَوْمَعَتَهُ، فَأَنْزَلُوهُ وَسَبُّوهُ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ أَتَى الغُلاَمَ، فَقَالَ: مَنْ أَبُوكَ يَا غُلاَمُ؟ قَالَ: الرَّاعِي، قَالُوا: نَبْنِي صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: لاَ، إِلَّا مِنْ طِينٍ "

وسُئِلَ شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ :
أحيانا أقوم بالدعاء على أبنائي الصغار؛ وذلك لكثرة مشاغبتهم داخل المنزل، فهل دعاء الأم مستجاب، مع العلم بأنني أندم فوراً؟
يخشى من الاستجابة ، فينبغي الحذر ، ينبغي أن لا تدعو عليهم إلا بالخير، فاحذري الدعاء عليهم بالشر، جاهدي النفس، لابد من جهاد حتى يكون الدعاء طيباً لا سيئاً، وأبشر بالخير، لابد من الصبر ولابد من جهاد النفس حتى يكون الدعاء طيباً لا ضاراً.

وسئل رحمه الله :
هذه الأم السائلة: إذا دعا الشخص على أولاده هل يجاب الدعاء؟
على خطر ، ينبغي أن لا يدعو ، ينبغي أن يدعو بالخير ، إذا غضب على أولاده لا يدعو عليهم إلا بالخير ، يتقي الله لئلا تصادف ساعة إجابة ، ينبغي للمؤمن الدعوة الطيبة ، وإذا غضب على أولاده يترك الدعاء يدعو لهم بالهداية والصلاة لا يدعو عليهم هذا هو الذي ينبغي له يتحرى الخير.



وأخيرا


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
]]>
مُنتَدى الإفتاء أبو نضال http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26611
هل الحاج الذي يأتي من بلده في التاسع من ذي الحجه يدرك الحج http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26602&goto=newpost Tue, 23 Sep 2014 05:09:53 GMT من أتى من بلده يوم عرفة يمكنه التمتع وهو أولى هل الحاج الذي يأتي من بلده في التاسع من ذي الحجة يدرك الحج؟ وماذا يجب عليه؟ وما صفة حجه من الأنواع...
من أتى من بلده يوم عرفة يمكنه التمتع وهو أولى
هل الحاج الذي يأتي من بلده في التاسع من ذي الحجة يدرك الحج؟ وماذا يجب عليه؟ وما صفة حجه من الأنواع الثلاثة؟ وما آخر حد لانتهاء الوقوف؟



نعم يمكنه أن يدرك الحج، فإن كان قد ساق الهدي حج قارناً، وإلا حج متمتعاً أو مفرداً، والتمتع أولى لمن لم يسق الهدي، وآخر حد لانتهاء الوقوف بعرفة طلوع فجر يوم العيد.
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة



نشر في مجلة (الدعوة) العدد 1540 في 22/12/1416هـ - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السابع عشر
]]>
مُنتَدى الإفتاء ســارهـ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26602
مسائل فقهية متعلقة بركن الاطمئنان في الصلاة http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26539&goto=newpost Fri, 12 Sep 2014 18:18:29 GMT *بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد* **مسائل فقهية متعلقة بركن الاطمئنان :** * * أ ـ مسألة:** * ما حكم قضاء ما مضى من الصلواتِ...
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد

مسائل فقهية متعلقة بركن الاطمئنان :

أ ـ مسألة:
ما حكم قضاء ما مضى من الصلواتِ بسبب الجهل بركن الطمأنينة؟

الجواب:
يقول الإمامُ ابن تيمية: "فهذا المسيء الجاهل إذا علم بوجوبِ الطمأنينة في أثناءِ الوقت فوجبتْ عليه الطمأنينةُ حينئذٍ، ولم تجب عليه قبل ذلك، فلهذا أمره بالطمأنينة في صلاة ذلك الوقت دون ما قبلها"؛ مجموع الفتاوى (22/44).

ويقول الشيخ ابن عثيمين:
"الجهل هو: عدم العلم، ولكن أحيانًا يعذر الإنسان بالجهلِ فيما سبق دون ما حضر؛ مثال ذلك: ما ورد في الصحيحين من حديثِ أبي هريرة - -: أنَّ رجلاً جاء فصلى صلاة لا اطمئنان فيها، ثم جاء فسلم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال له: ((ارجع فصل، فإنك لم تصل))، كرر ذلك ثلاثًا، فقال له: والذي بعثك بالحقِّ لا أحسن غير هذا فعلمني، فعلمه، ولكنه لم يأمره بقضاءِ ما مضى؛ لأنَّه كان جاهلاً، إنما أمره أن يعيدَ الصلاة الحاضرة"؛ لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين.
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ـــــ

ب ـ مسألة:
ما حكم الاقتداءِ بالإمامِ الذي لا يطمئن في صلاتِه؟
وما العمل إذا اكتشفنا ذلك أثناء الصلاة؟



الجواب:
يقول ابن عثيمين:
"إذا كان الإمامُ لا يطمئنُّ في صلاتِه الطمأنينة الواجبة، فإنَّ صلاتَه باطلة، لأنَّ الطمأنينة ركنٌ من أركانِ الصلاة، وقد ثبت في الصحيحين وغيرِهما من حديث أبي هريرة - - أنَّ رجلاً جاء فصلَّى صلاةً لا يطمئن فيها، ثم جاء إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فسلَّم عليه فرد عليه السَّلام وقال: ((ارجع فصلِّ، فإنك لم تصلِّ... الحديث))، فبيَّن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّ هذا الرجلَ لا صلاةَ له؛ لأنه لم يطمئن، وكرره ثلاثًا ليستقرَّ في ذهنه أنَّ صلاته غير مجزئة، ولأجلِ أن يكونَ مستعدًّا تمام الاستعداد لتلقي ما يعلمه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وإذا كان كذلك فإنَّ هذا الإمام الذي لا يطمئن في صلاتِه لا تصحُّ صلاته، ولا يصح الاقتداء به، وعليه أن يتقي الله - عزَّ وجلَّ - في نفسِه وفي من خلفه من المسلمين، حتى لا يوقعهم في صلاةٍ لا تنفعهم، وإذا دخلتَ مع الإمام ثم رأيته لا يطمئنُّ فإنَّ الواجبَ عليك أن تنفردَ عنه، وتتم الصلاة لنفسك بطمأنينة حتى تكون صلاتك صحيحة، وهذه المسألة أعني: عدم الطمأنينة؛ ابتلي بها كثير من الناس في هذا الزمن، ولا سيما في الركنين اللذين بعد الركوعِ وبين السجدتين، فإنَّ كثيرًا من النَّاسِ من حين ما يرفع من الركوع يسجدُ، ومن حين ما يقومُ من السجدةِ الأولى يسجد الثانية بدون طمأنينة، وهذا خلاف هدي النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وخلاف ما أمر به الرجلَ الذي قال له: ((ثم ارفع حتى تطمئن قائمًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا))، وكان أنس بن مالك - - يصلِّي فيطمئن في هذين الركنين، حتى يقول القائل: قد نسي من طول ما يطمئن فيهما، عكس ما عليه النَّاسُ اليوم، نسأل الله لنا ولهم الهداية؛ فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين.

هذا ما تيسَّر جمعُه فيما يتعلق بهذا الركن المهم من أركان الصلاة، وأسأل الله أن يهدينا والمسلمين جميعًا إلى سواءِ السبيل، وصلَّى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.





المصدر : صيد الفوائد

http://www.saaid.net/bahoth/151.htm


]]>
مُنتَدى الإفتاء غنيم البورسعيدى http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26539
حكم النكت أو الطرائف المضحكة http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26507&goto=newpost Sun, 07 Sep 2014 20:05:33 GMT صورة: http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/035721.mp3) ما حكم النكت أو الطرائف...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ما حكم النكت أو الطرائف المضحكة التي قد يقولها الشخص لكنها ترمي إلى الاستهزاء، وقد لا يكون لها أساس من الصحة, بحيث تكون افتراءً وزوراً وبهتاناً, نرجو منكم التعليق على هذا الأمر؟



هذه الأمور يجب الحذر منها وتركها، إلا إذا كان مزاحاً بحق، قليل، مزاحاً بحق وهو قليل لا بأس، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (فمن يشتري العبد) (وقال إني عبدٌ لله) وقال: (لا يدخل الجنة عجوز) يعني أن النساء شابات لا عجائز، وإن كانت ماتت عجوزاً يجعلها الله في الجنة شابةً لا عجوزاً، وهكذا السوق في الجنة شاباً، كل أهل الجنة شباب، وإذا كان مزحاً بحق وهو قليل لا بأس، أما المزح بكذب أو الإكثار من المزح أو من باب الاستهزاء هذا لا يجوز.
الشيخ بن باز رحمة الله
]]>
مُنتَدى الإفتاء ســارهـ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=26507