Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ يَختَصٌّ بفتاوَى عُلَماءِ أهلِ السُّنّة والجَماعَة فَقط ar Sun, 01 May 2016 21:14:10 GMT vBulletin 60 http://ashwakaljana.com/vb/tl4s_Islamic/misc/rss.jpg منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ زوجها لا ينفق عليها ، فهل يجوز لها أن تأخذ من زكاة ماله بغير علمه ؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30885&goto=newpost Wed, 27 Apr 2016 02:53:42 GMT *زوجها لا ينفق عليها ، فهل يجوز لها أن تأخذ من زكاة ماله بغير علمه ؟* السؤال: زوجي رجل شحيح وبخيل لا يصرف علي ولا يعطيني مصروفي ، وحتى المهر... زوجها لا ينفق عليها ، فهل يجوز لها أن تأخذ من زكاة ماله بغير علمه ؟

السؤال:
زوجي رجل شحيح وبخيل لا يصرف علي ولا يعطيني مصروفي ، وحتى المهر الذي اتفقنا عليه لم يعطه لي كاملا ، أعطاني فقط الربع ، ناقشت معه الموضوع مرارا وتكرارا ، وأعطيته الدليل من القرآن والسنة على وجوب الإنفاق على الزوجة والالتزام بالوعد ، ولكن دون جدوى ، فهل يجوز لي الأخد من مال زكاته دون علمه الذي كلفني بأن أخرجه ؟

الجواب :
الحمد لله
أجمع أهل العلم رحمهم الله : على أن الزوجة ليس لها أن تأخذ من زكاة زوجها ؛ وذلك لأن نفقتها واجبة عليه ، فهي مستغية بالنفقة عن أخذ الزكاة .

جاء في " المغني " لابن قدامة رحمه الله (2/484) :
" قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الرَّجُلَ لَا يُعْطِي زَوْجَتَهُ مِنْ الزَّكَاةِ ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ نَفَقَتَهَا وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ ، فَتَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ أَخْذِ الزَّكَاةِ ، فَلَمْ يَجُزْ دَفْعُهَا إلَيْهَا ، كَمَا لَوْ دَفَعَهَا إلَيْهَا عَلَى سَبِيلِ الْإِنْفَاقِ عَلَيْهَا " انتهى .

فإذا قصر الزوج في النفقة على زوجته ، فقد أباح لها الشرع ، بأن تأخذ من مال زوجها بغير علمه ، على أن يكون ذلك الأخذ بالمعروف ؛ فقد روى البخاري (5364) عن عائشة رضي الله عنها : " أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ ، وَلَيْسَ يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي ، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْهُ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ، فَقَالَ : ( خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ ) " .

وكذلك يقال في المهر ، فهو حق للزوجة على زوجها ، كما سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم : (220864) ، فإذا لم يَفِ الزوج بدفع المهر ، جاز للمرأة أن تأخذ من مال زوجها ، ولو بدون علمه ، متى أمنت على نفسها من ذلك .

وهذه المسألة تعرف عند العلماء بمسألة " الظفر " ؛ أي : إذا ظفر الإنسان بحقه عند شخص ، منكر له ، أو رافض أن يؤديه ، فإنه يجوز له أن يأخذه في أصح قولي العلماء ، وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم : (171676) .

وبناء على ما سبق ، فلا يجوز لك أن تأخذي من زكاة زوجك التي عندك ؛ لأن المرأة ليست مصرفا لزكاة زوجها ، ولأنها قد صارت من حق المساكين والفقراء ، والشريعة قد أباحت لك طرقاً أخرى تأخذين بها حقوقك من ذلك الزوج .
والله أعلم .


موقع الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30885
هل تحل زوجة الأب محلَّ الأم http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30829&goto=newpost Sat, 23 Apr 2016 07:38:05 GMT

ملخص السؤال:
فتاةٌ والدها متزوج من امرأة ثانية، وهي تعيش مع هذه الزوجة، وتتشاجر معها كثيرًا، وتسأل الفتاة: هل تحل زوجة الأب محلَّ الأم ؟

تفاصيل السؤال
:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبي متزوجٌ مِن امرأةٍ لا أحبها، لديهما طفلةٌ عمرُها 3 سنوات، أوبخها وأغار منها، وأتشاجَر مع والدتها باعتبارها: "زوجة أبي"!

ولذلك أسأل: هل تعدُّ زوجة الأب - وإن كانتْ قاسيةً معي أحيانًا - في مقام الأم بالنسبة لي ولإخوتي؟

وجزاكم الله خيرًا

الجواب

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ وَمَن والاهُ، أمَّا بعدُ:

فإنَّ إكرام زوجة الأب وصلتَها والإحسانَ إليها وتفقُّدَ أحوالها، والسؤالَ عنها، هو في الحقيقة صلةٌ للأب وبرٌّ به، بل إنَّ حقَّها لا يَقْصُر على حياة الأب، بل يمتد إلى ما بعد موتِه؛ كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه))؛ رواه مسلم.

وزوجةُ الأب بلا شك مِن أحبائه، وقد فرّع أهلُ العلم على حقوقها فأوجبوا النفقةَ عليها وعلى خادمها إن كان الأبُ عاجزًا عن النفقة عليها.

وهناك مسألةٌ هامة أُحِبُّ أن أُنَبِّهك إليها، وهي أن بعض الأبناء يظُنون أن الإحسان لزوجة الأب فيه جُحود لفضل الأم، أو نكران لجميلها على الأبناء، وهذا ظنٌّ خاطئ يدفع الأبناء لعدم الانسِجام مع زوجة الأب.

وحتى لو كانتْ زوجة الأب غير عادلةٍ فلا يعني هذا الإساءة إليها، بل الواجب مُقابَلة الإساءة بالقول أو بالفعل بالإحسان إليها، خصوصًا أن لها حقًّا، فإن قطعتكِ فَصِليها، وإن ظلمتْكِ فاعفي عنها، وعامليها بالقول اللين، وبركةُ تلك الأفعال تظهر في صلاح حالها حتى تصبحَ كأنها قريب شفيقٌ.

قال تعالى: ﴿
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ[فصلت: 34]، أي: لا يستوي فِعْل الحسنات والطاعات لأجْل رضا الله تعالى، ولا فِعْل السيئات والمعاصي التي تسخطه ولا ترضيه، ولا يستوي الإحسانُ إلى الخلْقِ، ولا الإساءةُ إليهم، لا في ذاتها، ولا في وصفها، ولا في جزائها؛ ﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60]؛ كما في تفسير السعدي (ص: 749).

أما غيرتُك مِن أختك الصغيرة، فينبغي عليك مجاهدة النفس في ترْكِها، والبُعد عن أسباب اشتعالها في قلبك، حتى لا يزدادَ المرضُ، ويتحوَّلَ إلى حقدٍ خبيثٍ، فاحذري، واسألي الله العافيةَ وأن يقلعَ الحسد من قلبك، حتى لا يبقى منه شيءٌ، وفي الحقيقة فإن ذلك الداء أول ما يؤذي صاحبه؛ وتأمَّلي قوله تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ[النساء: 54]، فالحسدُ يذيب النفس، ويُذهب بفضائلها؛ قال الخليل بن أحمد: "ما رأيتُ ظالمًا أشبه بمظلوم مِن حاسدٍ، نفس دائم، وعقل هائم، وحزن لائم"؛ شُعَب الإيمان (9/ 28).

وقال عبدالله بن مسعود: لا تعادوا نِعَم الله، قيل له: ومَن يعادي نِعَم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله؛ يقول الله تعالى في بعض الكتب: الحَسُود عدوُّ نعمتي، متسخط لقضائي، غير راضٍ بقسمتي؛ تفسير القرطبي (5/ 251). وحتى لو كان والداها يحبانها كثيرًا لكونها الصغيرة، فهذا شيء لا ذنب لها فيه، ولْتقرئي سورة يوسف بتأملٍ وتدبرٍ لتأخذي منها العبرة والعظة.

ولا يعني وجوب البر بزوجة الأب أن تكونَ في مقام الأم؛ فإنَّ منزلةَ الأم لا تُدانيها منزلةٌ، ولا يُشاركها فيها أحدٌ ولا حتى الأب، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الخالةُ بمنزلة الأم))؛
فالمعنى: يعني في حضانة الأبناء، كما نبَّه عليه شُرَّاح الصحيح وابن دقيق العيد في الإحكام؛ قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (7/ 506) شارحًا للحديث: "أي في هذا الحكم الخاص؛ لأنها تقرب منها في الحنو والشفقة والاهتداء إلى ما يصلح الولد، لما دلَّ عليه السياقُ، وهو أصل في الحكم للخالة بالحضانة".

وفقك الله لفِعْل الخيرات

الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
شبكة الألوكة للفتاوى


]]>
مُنتَدى الإفتاء ابو ابراهيم http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30829
حكم العباءة المفصلة للجسم والضيقة http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30770&goto=newpost Thu, 21 Apr 2016 13:55:22 GMT حكم العباءة المفصلة للجسم والضيقة الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية...

حكم العباءة المفصلة للجسم والضيقة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد :

فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد العزيز الدهام . والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم " 934 " وتاريخ 12/2/1421 هـ .
وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : [ فقد انتشر في الآونة الآخيرة عباءة مفصلة على الجسم وضيقة وتتكون من طبقتين خفيفتين من قماش الكريب ولها كم واسع وبها فصوص وتطريز وهي توضع على الكتف .. فما حكم الشرع في مثل هذه العباءة ؟ أفتونا مأجورين ، ونرغب حفظكم الله بمخاطبة وزارة التجارة لمنع هذه العباءة وأمثالها .].

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن العباءة الشرعية للمرأة وهي [ الجلباب ] : هي ما تحقق فيها قصد الشارع من كمال الستر والبعد عن الفتنة ، وبناء على ذلك فلا بد لعباءة المرأة أن تتوفر فيها الأوصاف الآتية :

أولاً : أن تكون سميكة لا تظهر ما تحتها ، ولا يكون لها خاصية الالتصاق .

ثانياً : أن تكون ساترة لجميع الجسم ، واسعة لا تبدي تقاطيعه .

ثالثاً : أن تكون مفتوحة من الأمام فقط ، وتكون فتحة الأكمام ضيقة .

رابعاً : ألاّ يكون فيها زينة تلفت إليها الأنظار ، وعليه فلا بد أن تخلو من الرسوم والزخارف والكتابات والعلامات .

خامساً : ألاّ تكون مشابهة للباس الكافرات أو الرجال .

سادساً : أن توضع العباءة على هامة الرأس ابتداءً .

وعلى ما تقدم فإن العباءة المذكورة في السؤال ليست عباءة شرعية للمرأة فلا يجوز لبسها لعدم توافر الشروط الواجبة فيها ولا لبس غيرها من العباءات التي لم تتوافر فيها الشروط الواجبة ، ولا يجوز كذلك استيرادها ولا تصنيعها ولا بيعها وترويجها بين المسلمين لأن ذلك من التعاون على الأثم والعدوان والله جل وعلا يقول : { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب }.
واللجنة إذ تبين ذلك فإنها توصي نساء المؤمنين بتقوى الله تعالى والتزام الستر الكامل للجسم بالجلباب والخمار عن الرجال الأجانب طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وبعداً عن أسباب الفتنة والافتتان . وبالله التوفيق .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو : صالح بن فوزان الفوزان
عضو : عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
عضو : بكر بن عبدالله أبوزيد
]]>
مُنتَدى الإفتاء أمة الغفور http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30770
هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر عمرة في شهر رجب ؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30765&goto=newpost Wed, 20 Apr 2016 22:01:57 GMT ***هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر عمرة في شهر رجب ؟ *** * ج : * المشهور عند أهل العلم أنه لم يعتمر في شهر رجب وإنما عمَره صلى الله...
هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر عمرة في شهر رجب ؟

ج : المشهور عند أهل العلم أنه لم يعتمر في شهر رجب وإنما عمَره صلى الله عليه وسلم كلها في ذي القعدة ، وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وذكرت عائشة رضي الله عنها " أنه قد وهم في ذلك " وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب ، والقاعدة في الأصول أن المثبت مقدم على النافي ، فلعل عائشة ومن قال بقولها لم يحفظوا ما حفظ ابن عمر ، والله ولي التوفيق .

المصدر : فتاوى ابن باز
]]>
مُنتَدى الإفتاء ســارهـ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30765
العدل بين الأبناء في النفقة http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30742&goto=newpost Mon, 18 Apr 2016 02:53:03 GMT سؤال: *أنا أبٌ ولي أولادٌ وأحتار كثيرًا في العدل بينهم، فأحيانًا يزيد عطاء الصغير عن عطاء الكبير أو العكس، أو تكون حاجة الكبير غير حاجة الصغير،... سؤال:

أنا أبٌ ولي أولادٌ وأحتار كثيرًا في العدل بينهم، فأحيانًا يزيد عطاء الصغير عن عطاء الكبير أو العكس، أو تكون حاجة الكبير غير حاجة الصغير، فكيف لي أن أعدل بينهم؟



الجواب:

أما بالنسبة للعطية والهبة فلا بد من التعديل؛ لقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»[البخاري: 2587]، ولقوله –صلى الله عليه وسلم-: «أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟» قال: بلى، قال: «فلا إذًا»[مسلم: 1623]، وطلب منه أن يسوي بينهم، لكن في النفقة وفيما يحتاجه من تجب نفقته عليه فإن الحاجة هي التي تحدد، وهي المنظور إليها، فمثلاً الصغير يحتاج إلى أشياء تناسبه وهي لا تناسب الكبير، فإذا أعطى الصغير مثلاً نفقة يفطر بها في المدرسة، والكبير متخرج في الجامعة مثلاً هل نقول أعطه نفقة مثله؟ وكذلك إذا اشترى حليبًا للصغير هل نقول: اشتر للكبير حليبًا من باب التعديل؟ وكذلك إذا اشترى سيارة يحتاجها الكبير له وللأسرة هل نقول: لا بد أن يرصد مالًا بقدر قيمة السيارة لهذا الصغير؟ لا، هذه المسألة تحددها الحاجة كالأكل والشرب والكُسوة، فثوب الكبير لا شك أنه أغلى من ثوب الصغير، وكذلك الكبير يأكل أكثر من الصغير، فهل نقول: يرصد القدر الزائد من ثوب الكبير وطعامه لصالح الصغير؟ لا، هذا لا ينظر إليه، إنما الحاجة هي التي تحدد سواء كانت الزيادة مع الصغير أو مع الكبير، أما في الهبات فلابد من التعديل، وحديث النعمان بن بشير السابق واضح.
يقول ابن قدامة في (المغني): (فإن خَصَّ بعضَهم لمعنى يقتضي تخصيصه، مثل اختصاصه بحاجة، أو زمانة، أو عمى، أو كثرة عائلة، أو اشتغاله بالعلم أو نحوه من الفضائل، أو صرف عطيته عن بعض ولده لفسقه، أو بدعته، أو لكونه يستعين بما يأخذه على معصية الله، أو ينفقه فيها، فقد روي عن أحمد ما يدل على جواز ذلك؛ لقوله في تخصيص بعضهم بالوقف: لا بأس به إذا كان لحاجة، وأكرهه إذا كان على سبيل الأثرة. والعطية في معناه. ويحتمل ظاهر لفظه المنع من التفضيل أو التخصيص على كل حال؛ لكون النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يستفصل بشيرًا في عطيته)، على كل حال الزيادة والنقص المعلقة بالوصف لا بالشخص سواء كانت في العطية أو كانت في مصرف الوصية أو الوقف -والأصل أن لا وصية لوارث، لكن لو صار في مصارف الوصية من وُصف بطلب علم أو زمانة أو عمى أو ما أشبه ذلك- فهنا لا مانع أن يكون هذا العطاء وهذا الصرف من أجل الوصف لا من أجل الشخص، ونص على ذلك جمع من أهل العلم، وكلام ابن قدامة واضح، فإنه يقول: (فإن خَصَّ بعضَهم لمعنى يقتضي تخصيصه، مثل اختصاصه بحاجة، أو زمانة، أو عمى، أو كثرة عائلة، أو اشتغاله بالعلم أو نحوه من الفضائل)، فلا مانع من الزيادة؛ لوجود هذه الأوصاف؛ لأنه لا يعطي هذا لشخصه وإنما يعطيه لوصفه والوصف معتبر، قال: (أو صرف عطيته عن بعض ولده لفسقه، أو بدعته، أو لكونه يستعين بما يأخذه على معصية الله أو ينفقه فيها) يعني منع أن يُعطى فلان، أو يُعطى من اتصف بالفسق، أو من يستعين بهذه العطية على معصية الله -جل وعلا-.
على كل حال الهدف الشرعي من الوقف ومثله الوصية لا بد من تحقيقه، وهو وجود الخير والتعاون عليه، وكف الشر ومنع الإعانة عليه، والوقف الذي لا يحقق الهدف الشرعي يقول شيخ الإسلام: (هذا ليس بوقف)؛ لأن الوقف في الشريعة إنما شرع لهدف، فلا بد من تحقيق هذا الهدف، وهو وجود الخير ووجود البذل والإحسان في المصارف التي يستعان بها على ما يرضي الله -جل وعلا- وأيضًا كف الشر وكف التعاون على ما لا يرضي الله -جل وعلا- فإن هذا ممنوع كما هو مقرر.
فالقاعدة في العدل بين الأبناء أنه بالنسبة للأشخاص لابد من العدل، أما بالنسبة للأوصاف فإذا عَلق الموصي العطاءَ بالوصف فلا أحد يتطاول على هذا الوصف الذي ذكره هذا الموصي؛ لأنه إذا قيل: (لطالب العلم من الورثة) هذا حث لجميع الورثة أن يطلبوا العلم، لكن الذي يقصر في طلب العلم هذا هو الجاني على نفسه، وأبوه ما فضل أخاه عليه لذاته أو لشخصه، إنما فضله للعلم المرغب فيه في الشرع، فهو مقصد شرعي صحيح، وقل مثل هذا إذا كان لا يستطيع الكسب كالزمِن والأعمى أو ما أشبه ذلك، فمثل هذه الأوصاف لها أثر ولا يأتي في نفوس الآخرين مثل ما يأتي فيما لو كان الوصف متحدًا وخُصَّ بعضهم دون بعض الذي جاء النهي عنه في حديث النعمان بن بشير –رضي الله عنه-.
ويدخل في العطاء بالوصف لا بالشخص ما كان على سبيل الجائزة لتفوق في دراسة أو علم أو عمل من الأعمال، فهذا داخل فيه؛ لأنه كأنه يقول: (من جَدَّ في طلب العلم، أو من حصل من العلم قدر كذا، أو من مَهَر في كذا فله كذا) فهذا لا إشكال فيه إن شاء الله؛ لأنه للوصف لا للشخص.


الشيخ عبد الكريم الخضير
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30742
مس الحائض للمصحف بدون حائل خجلًا http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30741&goto=newpost Mon, 18 Apr 2016 02:49:32 GMT سؤال: *أنا كنت أمسك بالمصحف وأنا حائض، وذلك بسبب خجلي، فهل عليّ شيء الآن؟* الجواب: لا يجوز للمحدث أن يمس المصحف؛ لما ورد في الكتاب... سؤال:

أنا كنت أمسك بالمصحف وأنا حائض، وذلك بسبب خجلي، فهل عليّ شيء الآن؟



الجواب:

لا يجوز للمحدث أن يمس المصحف؛ لما ورد في الكتاب الذي كتبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمرو بن حزم: «ألا يمس القرآن إلا طاهر» [الموطأ: 1/199]، وعلى هذا لا تمسك المصحف إلا بحائل، فإذا كان هناك حائل يحول دونها ودونه فإنه لا مانع من ذلك، مع أنه نُقل عن بعض السلف كما في (الموطأ) أنه لا يجوز للمحدث أن يحمل المصحف ولا بعلاقته [الموطأ: 1/199]، وهذا لا شك أن فيه شيئًا من التحري، أما إذا لم يباشر المصحف بيده، وإنما أمسكه مع وجود الحائل فلا مانع -إن شاء الله تعالى-، والخجل موجود في عامة الناس ولا سيما عند النساء، ومع الأسف أنه يوجد بعض النساء من يجب عليها الغسل من الجنابة فتغتسل ولا تغسل رأسها؛ لئلا يُشعر أنها اغتسلت من جنابة، فتخجل أن يراها الناس ورأسها ينطف ماءً، وهذا في السابق أما الآن فيمكن تجفيفه بالمجففات ويزول هذا المحذور، ولا يجوز الالتفات إلى مثل هذا السبب فيُتْرَك فرضٌ من فرائض الغسل، وحينئذٍ الغسل غير صحيح، وهذا الخجل ليس في محله، ولا يجوز النظر إليه والالتفات إليه.


الشيح عبد الكريم الخضير
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30741
الصلاة في مسجد فيه قبر وتعظيم الأموات والتوسل بهم http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30734&goto=newpost Sun, 17 Apr 2016 14:27:09 GMT * الصلاة في مسجد فيه قبر وتعظيم الأموات والتوسل بهم* * * الفتوى رقم ( *4335 *) : ** * **س: *هل يجوز للإنسان أن يصلي في مسجد به...

الصلاة في مسجد فيه قبر وتعظيم الأموات والتوسل بهم


الفتوى رقم ( 4335 ) :


س: هل يجوز للإنسان أن يصلي في مسجد به قبر، وهل يجب تقبيل أعتاب مدخل الحسين والسيدة زينب وتقبيل المقصورة والتوسل بهم وطلب المدد والعون منهم؟ وهل يجوز الرحيل من مكان لمكان آخر لإحياء مولد من الموالد؟


ج: أولا: إذا كان المسجد مبنيًا على القبر فلا تجوز الصلاة فيه وكذلك إذا دفن في المسجد أحد بعد بنائه، ويجب نقل المقبور فيه إلى المقابر العامة إذا أمكن ذلك؛ لعموم الأحاديث الدالة على تحريم الصلاة في المساجد التي فيها قبور.


ثانيًا: يحرم تقبيل أعتاب مدخل الحسين والسيدة زينب وغيرهما والمقصورة؛ لما فيه من الخضوع لغير الله وتعظيم الجمادات والأموات تعظيمًا لم يشرعه الله، ولأن ذلك من وسائل الشرك بأصحاب القبور وهكذا التوسل بذواتهم أو حقهم وجاههم. أما طلب المدد والعون منهم فهو شرك أكبر؛ لقول الله سبحانه:

﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ

وقوله عز وجل:

﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ


ثالثًا: لا يجوز إقامة حفل لمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره من الناس ولا شد الرحل لحضوره. وسبق أن كتب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتابة ضافية في الموضوع بأنه بدعة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم ولا غيرهم من العلماء في القرون المفضلة، والخير كله في اتباعهم.


وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

]]>
مُنتَدى الإفتاء أمة الغفور http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30734
الميت إذا كان على بدنه ما يمنع من وصول الماء ، فهل يزال عنه ؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30732&goto=newpost Sun, 17 Apr 2016 14:18:06 GMT *الميت إذا كان على بدنه ما يمنع من وصول الماء ، فهل يزال عنه ؟* السؤال: إذا ماتت المرأة وهي حائض أو نفساء وعلى أظافرها طلاء الأظافر ، كانت قد ...
الميت إذا كان على بدنه ما يمنع من وصول الماء ، فهل يزال عنه ؟

السؤال:

إذا ماتت المرأة وهي حائض أو نفساء وعلى أظافرها طلاء الأظافر ، كانت قد وضعته من أجل التجمل لزوجها وفقط في أيام حيضها أو نفاسها ، فهل يجب إزالته حتى وهي ميتة ؟ لقد سمعت أنه لا يجوز استخدام المواد الكيمائية مع الموتى بما في ذلك مزيل أصباغ الأظافر ، فهل هذا صحيح ؟ وهل بقاءه يفسد الغسل ، أي غسلها كميتة ، وبالتالي يُعتبر جسدها نجساً ؟

الجواب :

الحمد لله
يشترط في تغسيل الميت : تعميم البدن بالماء ؛ قياساً على غسل الجنابة للحي .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" والفرض فيه ثلاثة أشياء : النية ؛ لأنها طهارة تعبدية ، أشبهت غُسل الجنابة ، وتعميم البدن بالغسل ؛ لأنه غسل ، فوجب فيه ذلك ، كغسل الجنابة .
أما التغسيل ، فيشترط فيه ثلاثة شروط ..... ، الشرط الثاني تعميم البدن بالتغسيل ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اغسلوه بماء وسدر ) ، ولقوله عليه الصلاة والسلام للنساء اللاتي يغسلن ابنته : ( اغسلنها ) ، ولو استدل المؤلف بهذا لكان أحسن من استدلاله بالقياس على غسل الجنابة ؛ لأن هذا نص صريح : ( اغسلوه..) ؛ فيعم جميع البدن ، ( اغسلنها ) ؛ يعم جميع بدنها " انتهى من " تعليقات ابن عثيمين على الكافي لابن قدامة " .

وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله : أن الميت لو كان على بدنه شيء لاصق بالبدن ، فإنه يزال ؛ ليحصل الغسل .

قال البهوتي رحمه الله :
"وَتُزَالُ اللَّصُوقُ بِفَتْحِ اللَّامِ : مَا يُلْصَقُ عَلَى الْجُرْحِ مِنْ الدَّوَاءِ ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الْخِرْقَةِ وَنَحْوِهَا إذَا شُدَّتْ عَلَى الْعُضْوِ لِلتَّدَاوِي : لِغَسْلٍ وَاجِبٍ ، فَيُغْسَلُ مَا تَحْتَهَا ، لِيَحْصُلَ تَعْمِيمُ الْبَدَنِ بِالْغُسْلِ ، وَكَالْحَيِّ" انتهى من " كشاف القناع "(4/414) .

وبناء على ما سبق ، فإذا كانت تلك الأطلاء التي على الأظافر لها جِرْم [ طبقة عازلة ] ، تمنع من وصول الماء إلى البدن ، فإنها تزال عن تلك المرأة ، بأي مزيل كان ، ولو كانت مادة كيمائية ، بشرط أن لا يتضرر الميت من تلك المادة المستعملة في إزالة الطلاء .

وللفائدة ينظر في جواب السؤال رقم : (122678) .

والله أعلم .

موقع الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء أمة الغفور http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30732
هل ما يفعله الصوفية من رقص وتمايل ذكر ؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30730&goto=newpost Sun, 17 Apr 2016 02:46:44 GMT ***هل ما يفعله * الصوفية * من رقص وغناء وتمايل ذات اليمين والشمال ذكر كما يسمونه حلال أم حرام ؟ ***خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله... هل ما يفعله الصوفية من رقص وغناء وتمايل ذات اليمين والشمال ذكر كما يسمونه حلال أم حرام ؟
خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وقد أكمل الله الدين لعباده قولاً وعملاً واعتقادًا ، قال تعالى : نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة والرسول صلى الله عليه وسلم بين هذا الدين بقوله وفعله وتقريره ، وصحابته رضي الله عنهم نقلوا عنه صلى الله عليه وسلم ما صدر منه من الأقوال والأفعال والإقرار ، فالدين كامل من جهة قواعده ومن جهة بيانه ونقله ، والذكر نوع من العبادات والعبادات مبنية على التوقيف ، ومن خصص شيئًا من العبادات وحدد له وقتًا معينًا أو كيفية خاصة لأدائه فهو مطالب بالدليل ، وما ذكر في السؤال لا نعلم له أصلاً شرعيًا يعتمد عليه ، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة البخاري ومسلم فما ذكر في السؤال من النوع المردود .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30730
عمرة الرسول صلى الله عليه وسلم في رجب http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30729&goto=newpost Sun, 17 Apr 2016 02:41:28 GMT **عمرة الرسول صلى الله عليه وسلم في رجب ***** س : هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر عمرة في شهر رجب ؟ **** ج : * المشهور عند أهل العلم أنه... عمرة الرسول صلى الله عليه وسلم في رجب
س : هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر عمرة في شهر رجب ؟
ج : المشهور عند أهل العلم أنه لم يعتمر في شهر رجب وإنما عمَره صلى الله عليه وسلم كلها في ذي القعدة ، وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وذكرت عائشة رضي الله عنها " أنه قد وهم في ذلك " وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رجب ، والقاعدة في الأصول أن المثبت مقدم على النافي ، فلعل عائشة ومن قال بقولها لم يحفظوا ما حفظ ابن عمر ، والله ولي التوفيق .
المصدر : فتاوى ابن باز
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30729
بدع في شهر رجب http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30709&goto=newpost Fri, 15 Apr 2016 01:36:51 GMT بدع في شهر رجب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله س : يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة ( 27 ) منه...
بدع في شهر رجب

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

س : يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة ( 27 ) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيرا
أجاب الشيخ عبد العزيز بن باز
ج :
تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة ( 27 ) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز ، وليس له أصل في الشرع ، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم ، وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة ، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب ، وهكذا الاحتفال بليلة ( 27 ) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج ، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها ، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها .
والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد متفق على صحته ، وقال عليه الصلاة والسلام : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أخرجه مسلم في صحيحه ومعنى فهو رد أي مردود على صاحبه ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه : أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة أخرجه مسلم أيضا .
فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها عملا بقول الله عز وجل : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } وقوله سبحانه : { وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسِرَ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } وقول النبي صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم أخرجه مسلم في صحيحه .
أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب ، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه : ( اللطائف ) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك . والله ولي التوفيق .

]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30709
عليها قضاء من رمضان وهي حامل الان ولاتستطيع القضاء http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30684&goto=newpost Sun, 10 Apr 2016 22:53:54 GMT بسم الله الرحمن الرحيم عليها قضاء من رمضان وهي حامل الان ولاتستطيع القضاء http://safeshare.tv/v/outnQgCC7jI الشيخ عبد العزيز الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم

عليها قضاء من رمضان وهي حامل الان ولاتستطيع القضاء

http://safeshare.tv/v/outnQgCC7jI

الشيخ عبد العزيز الفوزان
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30684
ألفاظ مخالفة في التوحيد http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30681&goto=newpost Sun, 10 Apr 2016 17:57:47 GMT
بسم الله الرحمن الرحيم
وأما بعد : فهذا قسم يتعلق ببعض اﻷلفاظ المخالفة للعقيدة نعرضها ونبين مخالفتها للعقيدة من كلام العلماء المحققين لبيان الحق وتجنب المخالفة حفاظآ على العقيدة راجين لكم النفع والفائدة


والصفحة ليست للردود فقط أنشر فيها الفتاوى للقرءاة والفائدة

وفقني الله وإياكم







المصدر : موقع التوحيد ]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30681
حكم تخصيص رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة (27) http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30664&goto=newpost Fri, 08 Apr 2016 22:10:04 GMT يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة (27) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيراً. تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو... يخص بعض الناس شهر رجب ببعض العبادات كصلاة الرغائب وإحياء ليلة (27) منه فهل ذلك أصل في الشرع؟ جزاكم الله خيراً.


تخصيص رجب بصلاة الرغائب أو الاحتفال بليلة (27) منه يزعمون أنها ليلة الإسراء والمعراج كل ذلك بدعة لا يجوز، وليس له أصل في الشرع، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم، وقد كتبنا في ذلك غير مرة وأوضحنا للناس أن صلاة الرغائب بدعة، وهي ما يفعله بعض الناس في أول ليلة جمعة من رجب، وهكذا الاحتفال بليلة (27) اعتقادا أنها ليلة الإسراء والمعراج، كل ذلك بدعة لا أصل له في الشرع، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها، ولو علمت لم يجز الاحتفال بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بها، وهكذا خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليها. والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ[1] وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) أخرجه مسلم في صحيحه ومعنى فهو رد أي مردود على صاحبه، وكان صلى الله عليه وسلم يقول في خطبه: ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة))[2] أخرجه مسلم أيضا. فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها والتواصي بها والحذر من البدع كلها عملا بقول الله عز وجل: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى[3]، وقوله سبحانه: وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خَسِرَ * إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ[4]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة))، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))[5] أخرجه مسلم في صحيحه. أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه: (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك. والله ولي التوفيق.
موقع الشيخ بن باز رحمه الله
]]>
مُنتَدى الإفتاء ســارهـ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30664
صيام رجب وشعبان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30655&goto=newpost Fri, 08 Apr 2016 01:53:03 GMT ** صيام رجب وشعبان ** ** السؤال : رأيت الناس يديمون الصيام في رجب وشعبان ويتبعونه بصيام رمضان بدون إفطار في هذه المدة فهل ورد حديث في ذلك وإن... صيام رجب وشعبان

السؤال : رأيت الناس يديمون الصيام في رجب وشعبان ويتبعونه بصيام رمضان بدون إفطار في هذه المدة فهل ورد حديث في ذلك وإن كان فما نص الحديث ؟



الجواب: لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام شهر رجب كاملاً ولا شهر شعبان كاملاً ، ولم يثبت ذلك عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم ، بل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صام شهرًا كاملاً إلا رمضان ، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم ، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة رواه البخاري ومسلم ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ما صام النبي صلى الله عليه وسلم شهرًا كاملاً قط غير رمضان ، وكان يصوم حتى يقول القائل : لا والله لا يفطر ، ويفطر حتى يقول القائل : لا والله لا يصوم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة رواه البخاري ومسلم . فصيام رجب كله تطوعًا وشعبان كله تطوعًا مخالف لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته في صومه فكان بدعة محدثة ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة رواه البخاري ومسلم .
وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30655