Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 2

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ يَختَصٌّ بفتاوَى عُلَماءِ أهلِ السُّنّة والجَماعَة فَقط ar Fri, 27 May 2016 04:28:36 GMT vBulletin 60 http://ashwakaljana.com/vb/tl4s_Islamic/misc/rss.jpg منتديات أشواق الجنة - مُنتَدى الإفتاء http://ashwakaljana.com/vb/ حكم التسمية بـ(مجيب) http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31098&goto=newpost Thu, 19 May 2016 15:02:15 GMT حكم التسمية بـ(مجيب) السؤال *رجل يدعى ( مجيب ) هل هذا الاسم جائز شرعا ؟ السوال الثاني - يوجد بعض الدمى للأطفال في المنزل هل تعتبر من...
حكم التسمية بـ(مجيب)

السؤال
رجل يدعى ( مجيب ) هل هذا الاسم جائز شرعا ؟ السوال الثاني - يوجد بعض الدمى للأطفال في المنزل هل تعتبر من المجسمات ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من أسماء الله تعالى ما هو مختص به عز وجل كالرحمن والخالق والقدوس ونحوها، فهذه لا يجوز التسمي بها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك. رواه البخاري ومسلم، قال ابن حجر في شرحه لهذا الحديث من " فتح الباري": واستدل بهذا الحديث على تحريم التسمي بهذا الاسم لورود الوعيد الشديد، ويلتحق به ما في معناه، مثل خالق الخلق، وأحكم الحاكمين، وسلطان السلاطين، وأمير الأمراء، وقيل يلتحق أيضا من سمى بشيء من أسماء الله الخاصة به كالرحمن والقدوس والجبار. ومن الأسماء ما هو مشترك، يطلق عليه تبارك وتعالى، ويطلق على خلقه، مثل: كريم ورحيم وعلي، ونحوها وهذه يجوز التسمي بها، واسم مجيب من الأسماء المشتركة لأن معناه كما في النهاية: الذي يقابل الدعاء والسؤال بالقبول والعطاء، وهذا المعنى قد يوجد من العبد لكن بما يليق بنقصه وقصوره، وأما قبول الله وعطاؤه يليق بكماله وجلاله عز وجل، ولأن العلماء لم يذكروه في الأسماء الخاصة بالله تعالى، وأما بخصوص اقتناء الدمى ليلعب بها الأطفال فقد سبق لنا بيان حكم ذلك في الفتوى رقم: 3356، فراجعها.
والله أعلم.

اسلام ويب

]]>
مُنتَدى الإفتاء أمة الغفور http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31098
حكم التسمية بتحريم http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31093&goto=newpost Thu, 19 May 2016 03:37:07 GMT السؤال:
هل يمكن تسمية طفلتي الصغيرة باسم " تحريم " ؟


الجواب:
الحمد لله
ينبغي على الأب أن يختار لابنه أو ابنته اسمًا حسنًا، لفظًا ومعنى ؛ فالاسم عنوان المسمَّى ، وهو يصحب الإنسان منذ ولادته إلى وفاته ، وينتسِب له أولادُه وأحفادُه إلى ما شاء الله تعالى.
وقد ذكرَ العلماءُ أنَّه يُكرَه التسمية بأسماءٍ فيها معانٍ تدلُّ على الإثم والمعصية ، مثل: ظالم ، سرَّاق ، ونحوها. ينظر: " تسمية المولود " للشيخ بكر أبو زيد (ص 52).
ولعلَّه يُلحَق بهذا اسم : تحريم.
وكَرِهَ جماعةٌ من العلماء أيضًا التسمية بأسماء سُوَر القرآن الكريم ، مثل: طه ، يس ، حم. ينظر: " تسمية المولود " (ص 57).
فيدخل فيها - والله أعلم - اسم: تحريم.
وعلى هذا، فالذي يظهر لنا كراهة تسمية البنت باسم (تحريم).
وعلى أقل أحواله : فهذا من المشتبهات التي ينبغي على العبد أن يتوقاها ، وقد جعل الله لعباده من الواضح البين : ما يغني عن مثل هذه المضايق .
هذا فضلاً على أنَّه اسم غريبٌ ، قد يُسَبِّب إحراجًا للبنت أمام صديقاتها وزميلاتها ومعارفها فيما بعد.
وفي غيره من الأسماء المتداولة الحسنة غُنية .
والله أعلم.


موقع الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31093
أعظم الزواج بركة أيسره مؤونة http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31064&goto=newpost Sat, 14 May 2016 19:07:58 GMT أعظم الزواج بركة أيسره مؤونة السؤال :ما رأيكم في غلاء المهور والإسراف في حفلات الزواج خاصة الإعداد لما يقال له شهر العسل بما فيه من تكاليف...


أعظم الزواج بركة أيسره مؤونة


السؤال :ما رأيكم في غلاء المهور والإسراف في حفلات الزواج خاصة الإعداد لما يقال له شهر العسل بما فيه من تكاليف باهظة، هل الشرع يقر هذا؟

الجواب: إن المغالاة في المهور وفي الحفلات كل ذلك مخالف فإن أعظم النكاح بركة أيسره مؤونة وكلما قلت المؤونة عظمت البركة، وهذا أمر يرجع في أعظم الأحيان إلى النساء، لأن النساء هن اللاتي يحملن أزواجهن على المغالاة في المهور، وإذا جاء المهر ميسرا قالت المرأة لا، إن بنتنا يجب لها كذا وكذا، وكذلك أيضا المغالاة في الحفلات مما نهى عنه الشرع وهو يدخل تحت قوله - تعالى -: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) الأعراف، وكثير من النساء يحملن أزواجهن على ذلك أيضا ويقلن إن حفل فلان حدث به كذا وكذا، ولكن الواجب في مثل هذا الأمر أن يكون على الوجه المشروع ولا يتعدى فيه الإنسان حده ولا يسرف لأن الله - تعالى - نهى عن الإسراف. أما ما يقال عن شهر العسل فهذا أخبث وأبغض، لأنه تقليد لغير المسلمين وفيه إضاعة أموال كثيرة، وفيه أيضا تضييع لكثير من أمور الدين خصوصا إذا كان يقضى في بلاد غير إسلامية فإنهم يرجعون بعادات وتقاليد ضارة لهم ولمجتمعهم وهذه أمور يخشى فيها على الأمة، أما لو سافر الإنسان بزوجته للعمرة أو لزيارة المدينة فهذا لا بأس به إن شاء الله.


فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -
]]>
مُنتَدى الإفتاء أمة الغفور http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31064
هل للزوجة حق في مصروف شهري ؟ http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31063&goto=newpost Sat, 14 May 2016 16:58:54 GMT *هل للزوجة حق في مصروف شهري ؟* السؤال: هل للزوجة الحق في مصروف شهري خاص لها وخاصه أنه ليس لديها أي دخل خاص بها غير ما يعطيه لها الزوج ؟ ... هل للزوجة حق في مصروف شهري ؟

السؤال:
هل للزوجة الحق في مصروف شهري خاص لها وخاصه أنه ليس لديها أي دخل خاص بها غير ما يعطيه لها الزوج ؟


الجواب :

الحمد لله
الواجب على الزوج أن ينفق على زوجته بالمعروف ، وذلك يشمل توفير المسكن ، والمطعم ، والمشرب ، والملبس، إجماعاً، ويشمل العلاج والدواء على الراجح .
أما المسكن: فلقوله تعالى: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ) الطلاق/6، وإذا كان هذا في المطلقة ، ففي غير المطلقة من باب أولى .
وأما المطعم والمشرب والكسوة ، فلقوله تعالى : ( وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) البقرة/233، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) رواه مسلم (1218).
وعَنْ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ ، قَالَ: ( أَنْ تُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمْتَ ، وَتَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلَا تَضْرِبْ الْوَجْهَ ، وَلَا تُقَبِّحْ ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ ).
رواه أبو داود (2142) ، وابن ماجه (1850) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود ".
قال ابن رشد رحمه الله : " واتفقوا على أن من حقوق الزوجة على الزوج : النفقة ، والكسوة؛ لقوله تعالى: (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف) الآية ؛ ولما ثبت من قوله عليه الصلاة والسلام : (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف) ؛ ولقوله لهند: (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) ، فأما النفقة: فاتفقوا على وجوبها" انتهى من "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"(2/ 44).
وأما العلاج والدواء: فينظر فيه جواب السؤال رقم : (83815) .
فإذا قام الزوج بذلك ، فقد أدى ما عليه ، ولا يلزمه ما وراء ذلك من الكماليات ، ولا إعطاء مصروف خاص للزوجة ، إلا أن تطيب نفسه بذلك.
لكن ينبغي أن يعلم الزوج فضل التوسعة على العيال ، وإكرام الأهل ، وأن ما ينفقه على زوجته يثاب ويؤجر عليه ، وأن الهدية تجلب المحبة ، وتزيد المودة ، فإن كان ذا مال ، فلا ينبغي أن يمتنع عن إعطائها هذا المصروف ، لا سيما إذا لم يكن لديها مصدر آخر للمال.
وقد روى البخاري ( 55 ) ، ومسلم ( 1002) عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً ).
وروى مُسْلِمٍ (994 ) وغيره عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرْفُوعًا : ( أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ : دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) .
" قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : بَدَأَ بِالْعِيَالِ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمُ اللَّهُ أَوْ يَنْفَعُهُمْ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ ".
وروى البخاري (1295) ، ومسلم (1628) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ : ( وَإِنَّك لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرْت عَلَيْهَا ، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِك ) . أَيْ : فِي فَمِهَا .
والله أعلم.



موقع الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31063
قولهم فديتك ، وبدري من عمرك ، ويا بَعد حيي http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31062&goto=newpost Sat, 14 May 2016 16:55:57 GMT * قولهم فديتك ، وبدري من عمرك ، ويا بَعد حيي* السؤال: ما حكم قول الشخص للآخر فديتك أو نفداك أو فداك ؟ وقول يا لبى قلبك أو لبيه أو لبيك يا... قولهم فديتك ، وبدري من عمرك ، ويا بَعد حيي

السؤال:
ما حكم قول الشخص للآخر فديتك أو نفداك أو فداك ؟ وقول يا لبى قلبك أو لبيه أو لبيك يا فلان ، وقولهم عند الذهاب من المكان بدري فيرد الآخر من عمرك ؟ وقول يا بعد قلبي أو يا بعد الدنيا أو يا بعد حيي أو شيء من هذا القبيل ، فهذه كلمات انتشرت عند العامة ، أرجو الرد للتنبيه ، و كما أرجو التنبيه على المنهيات في القول والآداب حتى لا يخالف الشرع .


الجواب :
الحمد لله
أولا:
لا حرج في قول الإنسان لغيره : فديتك أو نفداك أو فداك ؛ لثبوت هذه التفدية في السنة ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولغيره.
فمن ذلك ما روى البخاري (4205) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ( يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : ( أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ ) ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي . قَالَ : (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)" .

وروى البخاري (4726) عن سعيد بن جبير قال: " إنا لعند ابن عباس فى بيته ، إذ قال : سلونى. قلت: أي أبا عباس - جعلني الله فداك - بالكوفة رجل قاص يقال له نَوْف ..." الأثر.
وبوب البخاري رحمه الله في كتاب الأدب من صحيحه: باب قول الرجل جعلنى الله فداك ، وقال أبو بكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ( فديناك بآبائنا وأمهاتنا ) .

وينظر: سؤال رقم : (176957) .
ثانيا:
لا حرج في قول الإنسان لمن ناداه : لبيك يا فلان ، أو لبيه ونحوه ؛ لثبوت ذلك في السنة.
وقد بوب البخاري في صحيحه: باب من أجاب بلبيك وسعديك، وأسند تحته حديث معاذ رضي الله عنه (6267) قال: " أَنَا رَدِيفُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ( يَا مُعَاذُ ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ قَالَ مِثْلَهُ ، ثَلَاثًا : ( هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ ) ، قُلْتُ : لَا ، قَالَ : ( حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ : أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ) ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، فَقَالَ : ( يَا مُعَاذُ ) ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ .، قَالَ : ( هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ ) " .
قال النووي رحمه الله: " يستحب إجابة من ناداك بلبيك ، وأن يقول للوارد عليه مرحبا أو نحوه ، وأن يقول لمن أحسن إليه أو فعل خيرا: حفظك الله أو جزاك الله خيرا ونحوه ، ولا بأس بقوله لرجل جليل في علم أو صلاح ونحوه : جعلني الله فداك ، ودلائل هذا كله في الحديث الصحيح مشهورة " انتهى من " المجموع " (4/642).
ثالثا:
قولهم: بدري من عمرك، يراد به الدعاء بطول العمر، وهو دعاء جائز ، والأولى أن يقيد بالطاعة فيقال: أطال الله عمرك على طاعته ، كما سبق بيانه في جواب السؤال رقم : (130694) .
رابعا:
قولهم : يا بَعد حَيِّي ، عبارة يراد بها الإخبار عن المودة والمحبة، ومعناها: أن تبقى بعد الأحياء من أهلي ، ثم توسع الناس في ذلك فقالوا: يا بعد قلبي، ويا بعد روحي، ويا بعد الدنيا، توددا وتعطفا، وقد لا يستحضرون المعنى السابق.
وقد قيل : إن أصلها قول سفَّانة ابنة حاتم الطائي أخت عدي ابن حاتم ، وقد مرت بحائل مع أهل البيت قادمة من الشام بعد مقتل الحسين ، فلما سألت قومها عن أخيها عدي ، أخبروها أن عديا ذهب إلى العراق يقود جيشاً، فقالت: "بَعُدَ حيي" بمعنى : ذهب أهلي، وتداول الناس الكلمة وتصرفوا فيها، فحرفت إلى: "بَعدَ حيي" وكثر ورودها في الشعر النبطي.

والله أعلم.



موقع الإسلام سؤال وجواب
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31062
يقول البعض بجواز الاختلاط؛ بحجة ذهاب الصحابيات للسوق http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31043&goto=newpost Thu, 12 May 2016 19:11:16 GMT السؤال : يقول البعض بجواز الاختلاط؛ بحجة ذهاب الصحابيات للسوق، ولكن منقبات وقرب الجدار ولا يزاحمن الرجال فهل هذا صحيح؟ وهل روي عنهن الرقص أمام... السؤال :

يقول البعض بجواز الاختلاط؛ بحجة ذهاب الصحابيات للسوق، ولكن منقبات وقرب الجدار ولا يزاحمن الرجال فهل هذا صحيح؟ وهل روي عنهن الرقص أمام الرجال؟

الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن كنت تقصد بالاختلاط: الاختلاط العارض في الشارع، أو في الذهاب للمصلى في العيدين، أو الطواف، أو في السوق، دون مماسة أو احتكاك فهذا لا إشكال في جوازه، ولم يمنعه أحد من أهل العلم.
وإن كنتَ تقصد بالاختلاط: اجتماع الرجال بالنساء في مكان واحد، ومزاحمة بعضهم لبعض، على نحو مستمر، كمكان العمل، فلا يخفى على عاقل فضلًا عن عالم بالأدلة الشرعية أن هذا من أعظم أسباب الفتنة والشر، وإذا كان ربنا تعالى يخاطب أطهر الناس بعد الأنبياء- وهم الصحابة رضي الله عنهم - فيقول لهم: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53]، فكيف بغيرهم؟
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فضّل صفوف النساء المتأخرة على المتقدمة في مسجده، وفي أفضل العبادات، فكيف بما سوى ذلك من الأماكن المفضولة بل المذمومة كالأسواق ونحوها؟ ففي صحيح مسلم عن أبى هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: « خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا ».، بل إن الشرع فضّل صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في بيت الله، كما في السنن من حديث ابن عمر: "لا تمنعوا نساكم المساجدَ، وبُيوتُهنَّ خيرٌ لهنّ" ، والحديث أصله في الصحيحين.
* وأما بالنسبة لسؤالك هل روي عن الصحابيات الرقص أمام الرجال بالخمار أو النقاب في الأعراس والأعياد؟
فينبغي أن تعلم أخي الكريم أن هذا القول لو نُقل عن زوجة أحد الصالحين من أهل عصرك؛ لاستنكرته واستبعدته، فكيف لو نقل عن زوجة عالم من العلماء؟ فكيف بالصحابة والصحابيات رضي الله عنهم جميعا؟ هذا ما تأباه الفطرة السليمة، فكيف بأدلة الشريعة العظيمة؟ وما عُلِمَ يقينًا من واقع الصحابة -رجالاً ونساء- وأنهم كانوا أعظم الناس حياءً وتجنبًا لخوارم المروءة، وأن لديهم من العلم والدين ما يعصمهم عن مثل هذه المحرمات وهذه السفاسف، ومن ادّعى شيئًا من ورود ذلك وثبوته، فليثبته ولن يستطيع.

الشيخ د.عمر المقبل ]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31043
كيفية استغلال الوقت في رمضان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31033&goto=newpost Wed, 11 May 2016 21:38:49 GMT أنا شاب أطلب العلم، ومتردد ماذا أصنع في رمضان؟ هل أراجع حفظي أو أحفظ شيئاً جديداً أو أراجع في كتب أهل العلم أو أجعل كامل وقتي أو جله للتلاوة فقط؟ ... أنا شاب أطلب العلم، ومتردد ماذا أصنع في رمضان؟ هل أراجع حفظي أو أحفظ شيئاً جديداً أو أراجع في كتب أهل العلم أو أجعل كامل وقتي أو جله للتلاوة فقط؟
الإجابة
ذكر العلماء أن هذه المسائل مما تختلف فيه الأفضلية؛ فأحياناً يكون هناك وقت الأفضل فيه الجهاد في سبيل الله، ووقت آخر الأفضل فيه قراءة القرآن، ووقت آخر الأفضل فيه -بالنسبة لبعض الناس- طلب العلم، ومن هنا فإنني أقول: بالنسبة لرمضان ولأنه وقت محدود أنصحك بأن تركز فيه على قراءة القرآن وحفظه ومذاكرة ما سبق من حفظه والزيادة في تلاوته، وتجمع إلى ذلك شيئاً من طلب العلم، بمعنى: ألا تغفل عن طلب العلم؛ لأنني أظن -والله أعلم- أن الإنسان ربما يمل فيما لو استمر -في رمضان أو غيره- على وتيرة واحدة، فإذا جعل غالب وقته لحفظ القرآن وتلاوته وجعل أيضاً له بعض الوقت لمدارسة بعض أنواع العلم فهذا لا بأس به.



فضيلة الشيخ
عبد الرحمن بن صالح المحمود ]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=31033
حكم قراءة القرآن الكريم بدون فهم بعض الآيات http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30956&goto=newpost Fri, 06 May 2016 13:59:55 GMT إنها تقرأ القرآن الكريم لكنها لا تفهم بعض الآيات، هل تكون آثمة حينئذ؟ لا حرج في ذلك، الذي يقرأ القرآن يتفهم يتدبر يتعقل، فإن فهم فالحمد لله، وإلا... إنها تقرأ القرآن الكريم لكنها لا تفهم بعض الآيات، هل تكون آثمة حينئذ؟

لا حرج في ذلك، الذي يقرأ القرآن يتفهم يتدبر يتعقل، فإن فهم فالحمد لله، وإلا فلا حرج عليه ولو ما فهم، يقرأ ويكثر القراءة والله -سبحانه وتعالى- يفتح عليه، إذا أكثر القراءة يفتح الله عليه، ويراجع كتب التفسير إذا كان يقرأ، إذا كان يستطيع يطالع، يسأل أهل العلم عما أشكل عليه حتى يزداد علمه بكتاب الله. والمقصود أن التلاوة عبادة قربة وطاعة وإن لم يفهم، عبادة وقربة، كل حرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، لكن يشرع للمؤمن والمؤمنة العناية والتدبر والتعقل حتى يستفيد، وحتى يفهم كلام الله؛ لأن الله أنزله للعمل والفهم، قال الله تعالى: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ[ص: 29]، وقال سبحانه: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ[الإسراء: 9]، فلا بد من التدبر والتعقل حتى تفهم وحتى تستفيد، وإذا قرأت آيات لم تفهمها فلا حرج عليك، وأنت مأجور، ولك بكل حرف حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لكن يشرع لك التدبر والتعقل والتفهم دائماً، وراجع في التفسير مثل البغوي، مثل تفسير ابن كثير، مثل ابن جرير تستفيد من هذه التفاسير، وتنتفع وتعرف المعنى.

الشيخ ابن باز
]]>
مُنتَدى الإفتاء الجُمَان http://ashwakaljana.com/vb/showthread.php?t=30956